الخميس 16 ربيع الاول 1433هـ السنة التاسعة 9-2-2012 العدد 2436

الخميس 16 ربيع الاول 1433هـ السنة التاسعة 9-2-2012 العدد 2436

 
 
 
 

 
واشنطن تـرى "نافـذة" للسلام بالشـرق الأوسـط خلال عام
9/1/2010 3:32:09 PM
 القدس / بعدما فرغ من خطابه التاريخي الذي أعلن خلاله انتهاء المهام القتالية لقوات بلاده في العراق، بدأ الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، يبدي مزيداً من الاهتمام بعملية السلام في الشرق الأوسط، والتي تبدو هدفاً بعيد المنال، فيما تلوح "فرصة نادرة" للتوصل لاتفاق بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ربما في غضون عام. وأكد مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط، السيناتور السابق جورج ميتشل، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ورئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، يبديان اهتماماً كبيراً بالتحذيرات التي تشير إلى أن المنطقة قد تعاني مزيداً من التوتر على مدار السنوات القادمة، في حالة انهيار المفاوضات بينهما. وقال ميتشل، في تصريحات للصحفيين بواشنطن الثلاثاء: "الآن، أعتقد أنه في ضوء وعي كلا الزعيمين وقيادتيهما بكل هذه الأمور وغيرها، فإن هناك فرصة تلوح من النافذة"، وأضاف: "هناك لحظة من الزمن، يمكن خلالها التوصل إلى حل الدولتين، والذي يُعد ضرورياً للتوصل إلى اتفاق بشأن عملية السلام المعقدة في المنطقة." وتابع قائلاً: "تبدو هناك صعوبات كبيرة تواجه كلا الزعيمين، ونحن نعترف بتلك المصاعب التي تواجههما معاً، إلا أن البدائل الأخرى لهما ولأبناء مجتمعيهما، قد تتضمن صعوبات ومشكلات أكبر في المستقبل"، في حالة إذا ما انهارت المفاوضات المباشرة بينهما. ويتواجد كل نتنياهو وعباس في واشنطن حالياً، لإجراء جولة أولى من المفاوضات المباشرة بينهما، والتي ستنطلق برعاية أوباما الخميس. وفيما أبلغت مصادر مقربة من المفاوضات بأنه من الصعب في الوقت الراهن التفاؤل بشأن التوصل إلى اتفاق سلام، فقد أكدت أن الأمل يتزايد مع جلوس الإسرائيليين والفلسطينيين معاً مجدداً لأول مرة، منذ عام ونصف من الجمود الذي خيم على المفاوضات. وقبل ساعات من انطلاق المفاوضات المباشرة بين نتنياهو وعباس، شهدت مدينة "الخليل" في الضفة الغربية هجوماً أسفر عن مقتل أربعة إسرائيليين الثلاثاء، تبنته "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس." من جانبه، دعا مبعوث الاتحاد الأوروبي للجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط، طوني بلير، إلى عدم السماح للهجوم الذي شهدته مدينة الخليل بالضفة الغربية الثلاثاء، بأن يخرج المفاوضات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين عن مسارها. وأدان بلير، في تصريحات له الثلاثاء، الهجوم واصفاً إياه بأنه "موجه"، وقال في هذا الصدد: "هذا العمل، الذي أصابنا بالصدمة، من الواضح أنه يستهدف تخريب المفاوضات (المباشرة)، ولكننا يجب ألا نسمح للمتشددين بأن يبعدوا المسيرة عن طريقها."
print
العوده



  التعليقات


 
 
 
 
     
   
   
 
Powered By WSI,