الثلاثاء 7 رجب 1433هـ السنة التاسعة 29-5-2012 العدد 2523
تقرير قسم الاخبار مع وصول نائب الرئيس الاميركي بايدن الى الاراضي المحتلة قبل يومين في محاولة لدفع عملية السلام بين الاسرائلين والفلسطيين أعطت إسرائيل امس الاول الضوء الاخضر لبناء 112 وحدة سكنية في مستوطنة بيتار ايليت بالضفة الغربية رغم التجميد الجزئي المزعوم الذي اعلنته الحكومة لاعمال البناء في المستوطنات. كما انها صادقت على بناء 1500وحده سكنية في القدس الشرقية ما دفع بايدن الى القول ان هذا القرار يقوض مفاوضات السلام على حد تعبيره امس الاربعاء وجاء الاعلان الاسرائيلي قبل ساعات من وصول نائب الرئيس الامريكي جو بايدن في زيارة الي اسرائيل والاراضي الفلسطينية ويتوقع ان يتعهد الاسرائيليون والفلسطينيون خلالها ببدء مفاوضات غير مباشرة سعيا لاحياء عملية السلام. وقال وزير البيئة الاسرائيلي جلعاد اردان تعليقا على قرار الحكومة الاسرائيلية باستئناف الاستيطان "قررت الحكومة في نهاية العام الماضي تجميد البناء، لكن هذا القرار نص على استثناءات في حال حصول مشكلات امنية بالنسبة للبنى التحتية في المستوطنات التي انطلقت قبل قرار التجميد". واضاف اردان المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "تلك هي الحالة في بيتار ايليت" المستوطنة القريبة من بيت لحم جنوب القدس المحتلة. وفي محاولة منه لتخفيف حدة القرار ،اشار الوزير الاسرائيلي الي ان وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ونائب الرئيس جو بايدن علي علم بهذا القرار.وقد حدثت في الضفة الغربية والقدس موجة من الصدامات بين قوات الامن الاسرائيلية والشبان الفلسطينيين كما حدثت موجة من الاعتقالات ومن غير المتوقع ان يشارك بايدن في المحادثات غير المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين التي سيقودها المبعوث الاميركي جورج ميتشل والتي قد يتم الاعلان عنها خلال زيارة بايدن الحالية لكن سيجري اطلاعه علي تطوراتها. وفي غضون ذلك، نقلت الوكالات عن صحيفة معاريف الاسرائيلية ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيعرض علي ميتشل خلال لقائهما في رام الله خطة التسوية مع اسرائيل. وتتضمن الخطة حسب الصحيفة تبادل اراض في الضفة الغربية وتأسيس شرطة من دون جيش. ومن المقرر ان يلتقي نتنياهو مرة اخري بميتشل لمناقشة سبل دفع عملية التفاوض في المسار الاسرائيلي الفلسطيني. من ناحية اخري، أكد محمود الزهار القيادي بحركة حماس علي ضرورة توافق حماس وفتح داخليا علي ضمانات تنفيذ اتفاق المصالحة لكي لا يفشل كما فشل اتفاق مكة بعد ثلاثة أشهر من توقيعه موضحا ان مصر ستبقي الراعي الوحيد والحصري للمصالحة الفلسطينية. وطالب الزهار خلال لقاء في مقر تجمع الشخصيات المستقلة بمدينة غزة أمام العشرات من رجال الأعمال والمثقفين وعلماء الدين، لتوضيح موقف حماس من المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام الداخلي بإضافة بنود في بداية الورقة المصرية او نهايتها لضمان تنفيذ الاتفاق علي الأرض ولكي لا يتهرب احد من مسئولياته لانهاء الانقسام الفلسطيني. وقال الزهار إن الفصائل بحاجة لحلول خلاقة تستطيع من خلالها تنفيذ اتفاق المصالحة لأن حماس لا تريده مجرد اتفاق أو توقيع، واعرب عن امله في ان تتم المصالحة قبل القمة العربية المرتقبة في ليبيا. وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية.