بغداد - الدستور
قال فرع المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات في سوريا إنه باشر عمله في دمشق، متوقعا نجاح الإنتخابات في المكاتب الخارجية التي تغطي انتخابات الخارج.
وجاء في تصريح صحفي لمدير المكتب حيدر عبد علاوي تلقت الدستور نسخة منه “شكلنا لجنة لغرض تحديد كثافات السكان بالنسبة للعراقيين المقيمين في القطر العربي السوري، وهذه البيانات تحصلنا عليها عبر تشكيل لجان مختصة في المسح الميداني، كما إستعنا بالبيانات التي ادلت مفوضية اللاجئين”.
وقال علاوي إن “الإنتخابات ستجري خلال ثلاثة أيام وهي في الخامس والسادس والسابع من شهر آذار المقبل في مدن حلب وريف دمشق وحمص ومراكز العاصمة دمشق في مناطق جرمانا والسيدة زينب وصحنايا وصيدنايا وقدسيا ومساكن برزة ومناطق إخرى متفرقة من سوربا”.
وبين أن “العمل سيكون في 32 مركزا إنتخابيا بواقع 167 محطة، وسيتم أيضا إنتاج المادة الإعلامية الخاصة بسوريا، كما تم إيفاد سبعة من الموظفين إلى تركيا لغرض الدخول في ورشة عمل لتلقي التعليمات الخاصة بتدريب موظفي مراكز الإقتراع مراعين في ذلك كفاءة المدرب من حيث التخصص والخبرة التدريسية كونه سيخاطب شريحة بطريقة الألقاء التي تطلب هذه المواصفات”.
وبخصوص موظفي الإقتراع، قال علاوي “طرحنا إستمارات التعيين وتسلمنا ما يزيد على الفي إستمارة ستخضع لضوابط مهمة تعتمد على كفاءة المتقدم بالدرجة الأساس وخبراته السابقة وشهادته، كما سنراعي مسألة عدم تواجد شخصين من عائلة واحدة”.
وأضاف علاوي أن “الإجراءات هي نفسها التي ستجري في الداخل أي في إنتخابات المحافظات العراقية، لكن الفرق سيكون بأن الناخب سيأتي يوم الإنتخاب للتسجيل ثم الإنتخاب وستكون هناك قيود دفاع دقيقة تضمن عدم تكرار التصويت للناخب لأكثر من مرة وذلك عبر دخول الاسماء المصوتة في دائرة الكترونية مركزية تتيح عملية الرقابة بين جميع المراكز والدول التي تجري فيها الانتخابات في الخارج”.
وعن التعاون السوري، قال علاوي “هناك تعاون جيد من وزارة الخارجية السورية ولازلنا نعمل بموافقات شفهية”، مضيفا “لم يتدخل أحد في عملنا ويوجد هناك عضو إرتباط بيننا وبين السفارة مهمته التنسيق الأمني وحلقة الربط بين عملنا كمفوضية ووزارة الخارجية”.
وكانت مفوضية الانتخابات في سوريا قد خصصت 32 مركزا انتخابيا للجالية العراقية المتواجدة في سوريا، موزعة على 16 قضاء وناحية.
وقررت المفوضية العليا للانتخابات فتح مراكز اقتراع للاجئين والمقيمين العراقيين في عدد من دول العالم لتمكينهم من الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية التي يتنافس فيها 306 كيانا سياسيا، واستحصلت المفوضية موافقة أكثر من عشر دول على فتح مراكز اقتراع على اراضيها من مجموع 15 دولة طالبت المفوضية باجراء الانتخابات فيها.