الخميس 16 ربيع الاول 1433هـ السنة التاسعة 9-2-2012 العدد 2436
شيماء الشمري اثار موضوع الاستنساخ جدلا” واسعا” بين المعنيين بالعلم والدين على مختلف مشاريعهم فقد اظهر هذا العلم مسألة مهمة جدا” تعتبر طفرة في مجال الاستنساخ وقد ظهرت احداث طبية واعية ورائدة في مستشفى الولاده في العلوية الا ان هذه العمليات تلكأت او توقفت نتيجة بعض الطروحات الدينية التي لاتقر بمبدأ الاستنساخ في درجة المؤسسات الطبية الدولية خطوات واسعة بهذا الاتجاه .. وجريا” على هذا المنوال فقد نجد هناك صيحات عالمية رغم بعدها عن العالم الديني لنقد عملية الاستنساخ ففي الاونة الا خيرة ادانت محكمة كورية جنوبية باحث في علم الاستنساخ اسمه هونغ ووسوك واتهمته بتهم اختلاس اموال وشراء بويضات بشرية فقد حدثتنا وسائل الاعلام الكورية في العاصمة سيؤول ان العالم سوك قد حكمت عليه محكمة خاصة بسجن لمدة عامين بشرط ان يعلق تنفيذ الحكم ثلاثة اعوام ومن الجدير بذكر ان هذا العالم الذي قامت جامعة سيؤول الوطنية عن عزلة من منصبة بأعتبارة استنادا” محاضرا” في الجامعة اعتبرت ان ابحاثه مجرد اداعات لا أساس علمي لها رغم ترقب الباحثون والمرض بنتائج بحوث هذا العالم .وفي الجانب الاخر اعترف علماء باحثون في مجال ابحاث ان بحوث سوك ستؤدي اذا ما ستمرت لعلاج امراض مستعصية كالسرطان والزهايمر والسكري .ولأن للعلم فوائده التي لاتختص لهذا فقد قامت الدستور بأستطلاع اراء المواطنين بهذا الصدد وقالت الطبيبة ( فاطمة عبد الحسين ) ان لاحدود للعلم اذا مالم يقيد بقيود دينية او شروط اخرى فمحصلة الا نسان لاتتعارض مع الشرع والقانون لهذا لابد من تشجيع اي بحث علمي من اجل انقاذ حياة الالف من البشر تم اسطراد الدكتورة فاطمة بالقول برغم انني لاأؤمن بمسألة الواسطة الوسيلة تبرر الغاية الا ان في مجال البحث العلمي لابد ان نؤيد هذه الابحاث لكونها تستعمل لشفاء الالف من البشر اذ تقتضي المصلحة العامة الا نقف بوجه مثل هذه البحوث .اما المواطنه التي لم تتوفر لها فرصة الا نجاب واعتذرت عن ذكر اسمها فتقول انني أويد بحرارة هذه الابحاث لأن ( النار متحرك الا رجل التواطهية ) فلكوني امرأة عاقر اؤيد بحرارة مسألة البحوث في موضوع الاستنساخ ..ولأن خطورة هذا الموع تقتضي المغالاة والارتذاق غير المشروع في العالم الرأس مالي حيث ظهرت في المحكمة التي حاكمت العالم الكوري سوك بأنه استخدم جانب من هذه الاموال التي جمعها لتمويل ابحاثةلأغراضه الشخصية واتهمته بتلقي ملياري ين اي 22.5 مليون دولار كتبرعات خاصه لأبحاثة بالاضافة الى كونه قام باختلاس نحو 800 ثمنمائة مليون وون (568 الف دولار ) من مخصصات حكومية وخاصه لتمويل تلك الابحاث وقد وردتنا معلومات تفيد ان هذه العالم نشر بحوثه في ايار عام 2005 والتي اكد فيها ان فريق العمل الطبي طابق الحامض النووي لــ 11 مريضا بخلايا استنسخت من اجنة بشرية وفي سيؤول حيث الفوضى العلمية التي العلمية التي تضرب اطنابها في معظم مراكز البحوث وجد فريق علمي ان هناك ابحاث مزيفة في جامعة سيؤول الذي يفيد ان فريق الدكتور هوانغ استخدم 2061 بعريضة من 129 امرأة على مدى ثلاث سنوات منذ عام 2200 ورغم اعترافه بحقيقة ان ابحاثه تحوي بياناته مفبركة وانه يتحمل مسؤولية ذلك كاملة حيث اقر واعترف بذلك. الا ان لجنة الجامعة اكدت ان هوانغ استنسخ اول كلب في العالم ويدعى سنوبي كما اننا عثرنا على وثيقة تشير الى ان العالم الكوري الجنوبي قد احتل عناوين الصحف البارزة ينتج عن انتاج خلايا جذعية جنينية بمواصفات خاصة ثم عادت الصحافة والفضائيات فسلطت عليه الاضواء ثانية باعتباره استطاع ان يستنسخ كلبا من سلالة الهاوند وهي سلالة لكلاب الصيد .ان موضوع الاستنساخ لا يزال مقيدا بعمليات تجري على الحيوانات ولم ينتقل الى البئر خشية انتقاد الاوساط الدينية رغم ان الرؤية المتقدمة تقر بضرورة اجراء مثل هذه العمليات.