تطرقت المذيعة گلادس يوسف في حديثها لبرنامج “ مو بعيدين” الى قضايا كثيرة، وأمور هامة، منها ما هو سياسي، ومنها ما هو أدبي وفني، أو إذاعي مهني.
ولم يخل الحديث طبعاً من ملح القفشة والنادرة التي كان لها طعم خاص. فقد مرّت مذيعتنا القديرة گلادس على أسماء أدبية عراقية كبيرة، وتحدثت عن هذه الأسماء بما تعرفه عنها. فكان لها تسذكار جميل مع شاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري حين التقتهُ في مبنى الإذاعة، فقالت بما تحمله عن الجواهري الكبير من انطباعات وطنية وأدبية جميلة، كما تحدثت عن صداقتها مع ولده الراحل فرات، وعن اعجابها بأشعار الشاعرة الكبيرة لميعة عباس عمارة، ولم تنس قطعاً السيدة گلادس أن تتحدث عن أسماء فنية واذاعية بارزة عاشت مع بعضها، أو رأت بعضها الآخر في حياتها الإذاعية، ومن بين هذه الأسماء: ناظم الغزالي، وداخل حسن، وحسن خيوكة، وعفيفة اسكندر، ووحيدة خليل، ونزهت يونس، ومؤيد البدري، وكامل الدباغ، واعتقال الطائي، كما تحدثت باعجاب كبير عن الفنان سليم البصري” حجي راضي” وكذلك الفنان القدير يوسف العاني.
وحين سألت عن المذيعة التي رأيت فيها ملامحها الإذاعية، قالت گلادس: لقد كنت أرى في صورة المذيعتين، الراحلتين خمائل محسن، لمى سعيد صورتي الإذاعية. ولعل حبها وعشقها للوطن، هما أجمل الأمور التي تحدثت بها مذيعتنا المغتربة إذ قات: سأظل أحمل العراق في قلبي أينما أكون، وسيظل وطني متربعاً على سويداء قلبي الى أن تنقطع أنفاسي وأموت.