الخميس 16 ربيع الاول 1433هـ السنة التاسعة 9-2-2012 العدد 2436
الخميس 16 ربيع الاول 1433هـ السنة التاسعة 9-2-2012 العدد 2436
*
واشنطن تخطط لخفض عدد العاملين في سفارتها ببغداد وتؤكد وجود 16 ألفاً حالياً
*
التحالف الوطني يطرح ورقة على العراقية تتضمن حلا لكافة المشاكل العالقة
*
الخارجية: العالم بأسره يناقش التطورات العربية والأولوية للعرب عقد قمة بغداد
*
السفير الإيراني: لا علم لي بزيارة علاوي إلى طهران ولم نتطرق إليها خلال لقائنا
ذكريات بغدادية.. العراق بين الاحتلال والاستقلال-الجيش يستولي على السلطة
9/7/2010 12:46:35 PM
في كتابه الموسوم (ذكريات بغدادية العراق بين الاحتلال والاستقلال) يتطرق السيد موسى الشابندر وهو احد وزراء حكومة الدفاع الوطني التي الفها رشيد عالي الكيلاني بعد حركة مايس 1941 واصبح فيها الشابندر وزيرا للخارجية. فيقول في الصفحة (258) وتحت عنوان (الجيش يستولي على السلطة): (شاءت الصدف ان يحدث في اول نيسان من 1941 حادث خطير في العراق بينما العالم يتبادل الاكاذيب والنكات من مثل ذلك اليوم. فقد كنت ذاهبا الى الخان عندما شاهدت بطريقي جنودا امام دائرة البرق والتلفون وفي شارع الرشيد وعند الجسر وفي محلات اخرى مما يدل على ان هناك حادثا جديدا وسمعت بعد ذلك بانه على اثر تدخل الجيش قدم رئيس الوزراء طه الهاشمي استقالته وان الوصي ترك بغداد الى جهة مجهولة وان الجيش استلم زمام الامور..تم ذلك في اليوم الاول او في اليوم الثاني لا اتذكر جيدا.. نشر بلاغ من قبل رئيس اركان الجيش واقامة حكومة برئاسة رشيد عالي باسم حكومة الدفاع الوطني وهي مشكلة من قبل قواد الجيش ومن كل من يونس السبعاوي وعلي محمود الشيخ علي.. وهم نفس الجماعة التي اقنعناها بالاستقالة ليلة الازمة الاولى عندما ذهب الوصي الى الديوانية.من المسبب لهذا الحادث..؟لا يمكن للمنصف ان يحمل شخصا او جماعة دون اخرى مسؤولية هذا الامر اذ كان الجميع يتسابقون في خلق المشكلات واثارة الازمات.. اما السبب المباشر فيمكن تحميله على اكتاف طه وقواد الجيش ولعل التاريخ يلوم طه لضعفه وعدم صراحته فانه على ما سمعنا في حينه كان قد وعد القواد بالدفاع عنهم ولكن يظهر ان وعده لم يكن الا من قبيل تسكين الهياج وكان الوصي ومن ورائه الانكليز يسعون للقضاء على نفوذ القواد والتلخص منهم وارادوا ان يتم ذلك على يد طه الهاشمي رئيس الوزراء ووكيل وزير الدفاع.ولم يجد طه بنفسه قوة كافية لمجابهة القواد فحاول ان يستعمل الدهاء والكياسة حسب ظنه فاصدر امرا بنقل القائد كامل شبيب الى الديوانية وقد بدأ بكامل لانه اضعف القواد واقلهم شأنا ويقال ان كاملا وافق في بادئ الامر ولكن زملائه الثلاثة وعلى رأسهم صلاح الدين الصباغ وجدوا في ذلك مناورة يقصد منها حل عتبهم وابعادهم الواحد تلو الاخر عن بغداد فقرروا فيما بينهم رفض اقتراح وزير الدفاع وانتبهوا الى الخطر واستعدوا له بالمقاومة.في العادة ليس في نقل قائد من محل الى اخر خطورة ولكن الحالة في بغداد لم تكن اعتيادية بل بعكس ذلك كانت دقيقة جدا وتتطلب الحيطة والحذر..فلو لكان طه قويا كان يجب عليه ان يقضي على القواد اما بسوقهم الى التقاعد دفعة واحدة او بتوقيفهم. او اعتقالهم بسبب صيانة الامن واذا كان ضعيفا كان من الواجب عليه ان ينتظر وان لا يحرك ساكنا ويتوسل بنصف تدبير لا ينفع.. والظاهر ان طه كان ضعيفا واقنعه الوصي والانكليز بالقوة وكانت النتيجة وبالا عليه وعلى البلاد..ولربما كان الذين شجعوا طه راغبين في اثارة قضية القواد. وفي انفجار الدنبلة قبل ان يستفحل امرها ويستعصي علاجها. هذه امور سيكشف خفاياها التاريخ عندما يكتب مجردا من العواطف والمؤثرات ، وعلى كل فانني اعتقد انه لو كان طه قويا حازما لما وقع حادث اول حزيران ولكنه مع الاسف كان مترددا وحائرا يتمسك باليمين الرحمن وباليسرى الشيطان يريد كسب ورضا الوصي والانكليز ورشيد المفتي والقواد في ان واحد فلم يرض عنه لا اولئك ولا هؤلاء..
العوده
التعليقات
الصفحة الرئيسية
شؤون عراقية
شؤون محلية
عربية ودولية
فنارات
ستلايت
الصفحات الاسبوعية المتفرقة
الدستور والناس
انترنت
آفاق
البيئة
جامعات
دراسات
سيارات
صحتنا
قضايا وحوادث
نصف الدنيا
ملحق الرياضة
ملحق بغداديات
ملحق الديرة
ملحق فن
ملحق شورجة
ملحق جريدتي
ملحق الرجع القريب
ملحق المتفرج
ارشيف
اتصل بنا
الصفحة الرئيسية
شؤون عراقية
شؤون محلية
عربية ودولية
فنارات
ستلايت
ملحق الرياضة
ملحق بغداديات
ملحق الديرة
ملحق فن
ملحق شورجة
ملحق جريدتي
ملحق الرجع القريب
ملحق المتفرج
ارشيف
اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظه © 2009
Powered By
WSI
,