الاربعاء 9 شعبان 1434هـ السنة العاشرة 19-6-2013 العدد 2826
بغداد ـ الدستور طالب المئات من المتظاهرين في ساحة التحرير امس الحكومة العراقية بعدم الاعتراف بالحدود التي فرضتها الامم المتحدة بموجب القرار 833 لعام 1993 ظلما وعدوانا ودون ان يمتلك العراق في وقتها ارادة تتيح له الاعتراض على هذا الظلم باقتطاع جزء من الارض العراقية ومنحها هبة للكويت .واكد المتظاهرون في هتافاتهم وفي لافتات رفعوها ان التفريط بحقوق العراق خيانة عظمى يتحملها من يقف اليوم على دفة الحكم وان ما اقتطعته الكويت من ارض العراق بالماضي القريب تحت حراب الامريكان استرجاعها امانة في رقاب العراقيين جميعا .ودعا المتظاهرون الحكومة العراقية الى الامتناع عن مواصلة دفع التعويضات لحكام الكويت كون هذه التعويضات اذا ما كان فيها وجه حق فان من يتحمل وزرها نظام صدام وليس الشعب العراقي وان مواصلة الكويت لهذه المطالب بالتعويضات رغم معاناة العراقيين المكبلين بظلم المحتل وقرارات مجلس الامن يعكس النهج العدائي الذي تواصل السلطات الكويتية انتهاجه والايغال به .كما طالب المتظاهرون الحكومة العراقية بوقفة وطنية شجاعة تجاه ممارسات حكام الكويت ومنعها من اقامة اية مشاريع تشكل ضررا للاقتصاد العراقي وبناء مستقبله وفي المقدمة منها ماتنوي تنفيذه الكويت لبناء ميناء في جزيرة بوبيان ليشكل اداة ضغط على الملاحة العراقية وخنق الحركة الاقتصادية في العراق بالشكل الذي ترفضه الذات العراقية ...وفي سياق التظاهرات خرج العشرات في ساحة الفردوس امس الجمعة، تنديداً بالتصريحات التي أطلقها المتحدث باسم القائمة العراقية حيدر الملا ضد مفجر الثورة الاسلامية في ايران الخميي بالتراجع عنها وتقديم اعتذار رسمي، فضلاً عن إسقاطه من البرلمان.وقال أحد المتظاهرين ويدعى شاكر شلال إن "العشرات خرجوا، في تظاهرة تنديداً بتصريحات المتحدث باسم القائمة العراقية حيدر الملا ضد المرجعية"، مطالباً الملا بـ"تقديم اعتذار رسمي عبر الفضائيات، بالإضافة إلى إسقاطه من البرلمان".الى ذلك تجددت التظاهرات في مدينة الموصل امس الجمعة، للمطالبة بخروج القوات الأميركية من البلاد ورحيل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن سدة الحكم.وتوجه نحو ألفي شخص من مواطني المدينة من منطقة الدواسة وسط الموصل تجاه ساحة الأحرار رافعين لافتات ويرددون هتافات تطالب بخروج القوات الأميركية من البلاد والتي وصفوها بـ "المحتل"، فضلا عن المطالبة برحيل المالكي عن رئاسة الحكومة "بعد أن نكث بوعوده للمواطنين بتقديم الخدمات العامة".
Post to Feed