الاربعاء 29 ربيع الاول 1433هـ السنة التاسعة 22-2-2012 العدد 2447

الاربعاء 29 ربيع الاول 1433هـ السنة التاسعة 22-2-2012 العدد 2447

 
 
 
 

 
الحكيم عدها حافزا لترشيق الحكومة - استقالة عبد المهدي معلقة بين رفض طالباني وترحيب الكتل
الحكيم عدها حافزا لترشيق الحكومة - استقالة عبد المهدي معلقة بين رفض طالباني وترحيب الكتل
5/30/2011 8:13:03 PM
بغداد ـ الدستور
رحبت القائمة العراقية، الاثنين، باستقالة نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي من منصبه، وفيما اعلنت تمسكها بالنائبين الاخرين للطالباني، استبعدت اتخاذهما نفس الخطوة بدافع ترشيق الحكومة.وقال النائب عن العراقية محمد الخالدي :إن "مواقف نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي تعد مواقف مشرفة وهي دائماً لصالح الشعب العراقي، وتقديمه استقالته تأتي ضمن ما يحمله من افكار لتقليص الوزارات والمناصب الجكومية في الدولة". واستبعد الخالدي "حصول صراع على منصب النائب الأول للطالباني بين طارق الهاشمي وخضير الخزاعي"، مشيراً الى أنهما "لا يقدمان على مثل هذه الخطوة إلا في حال اتفاق الكتل السياسية التي تشترك في العملية السياسية".وكان مصدر رئاسي عراقي كشف امس الاول الأحد، أن النائب الأول لرئيس الجمهورية العراقية عادل عبد المهدي استقال من منصبه بسبب عدم التزام مجلس رئاسة الجمهورية بالاتفاقات التي على أساسها عاد عن اعتذاره عن تسلم المنصب قبل تصويت البرلمان على نواب الرئيس، اضافة الى عدم رضا المرجعية الدينية والامتعاض الشعبي الذي أثاره التصويت على ثلاثة نواب للرئيس.وكان القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي عادل عبد المهدي، قد اعتذر في الثامن والعشرين من آذار الماضي لرئيس الجمهورية جلال الطالباني عن تولي منصب نائب رئيس الجمهورية، وأوضح أن المنصب أصبح عديم الجدوى في ظل "المماطلة" في إقراره، والتي استمرت نحو أربعة اشهر، وبين حينها في كتاب قدمه للطالباني أنه أبلغ رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم بان يرشح شخصا غيره لتولي المنصب.اكد رئيس المجلس الاعلى الاسلامي سماحة السيد عمار الحكيم ان استقالة عادل عبد المهدي من منصب نائب رئيس الجمهورية تاتي " تلبية للارادة الشعبية وامتثالا لتحفظات المرجعية الدينية الكريمة على استحداث مواقع حكومية غير ضرورية ".ونقل موقع المجلس الاعلى عن الحكيم قوله خلال زيارته الشركة العامة للمعدات الهندسية الثقيلة في منطقة الدورة امس :" ان طلب الاستقالة تم تأخيره لحين عودة رئيس الجمهورية جلال طالباني من سفره خارج البلاد ، حتى يسلم له مباشرة ".واضاف :" ان طلب الاستقالة يمثل انعكاسا لرغبة المجلس الاعلى بانه ليس من طلاب المناصب او من القوى المتدافعة نحو السلطة " مبينا ان هذا الموقف لابد ان يقدم صورة للقوى السياسية بان عليها ان تتدافع لتحقيق رغبة الناس ومصالحهم وليس مواقعها وفرصها وادوارها.وقال ان هذه الخوة تمثل ا حافزا لترشيق الحكومة وتقليل المواقع وزيادة الدعم لابناء الشعب وتوفير الخدمة المناسبة لهم ، مشددا على " ضرورة العمل كفريق واحد والابتعاد عن المحاصصة والمحسوبية ، وعدم التدافع على الكراسي والمواقع ".
print
العوده



  التعليقات


 
 
 
 
     
   
   
 
Powered By WSI,