الخميس 10 شعبان 1434هـ السنة العاشرة 20-6-2013 العدد 2827

 
 
 
 

 
اعترف بوجود استخبارات أجنبية على الاراضي العراقية - ضابط في الاستخبارات لـ((الدستور)):سننشر قوات خاصة لتتبع المسلحين وبدعم الكاميرات
اعترف بوجود استخبارات أجنبية على الاراضي العراقية - ضابط في الاستخبارات لـ((الدستور)):سننشر قوات خاصة لتتبع المسلحين وبدعم الكاميرات
12/14/2011 6:18:34 PM
بغداد - الدستور
كشف ضابط كبير في جهاز الاستخبارات ان قواته تلقت تدريبات خاصة استعدادا للانسحاب الامريكي نهاية الهر الجاري..وقال الضابط في تصريح خص به ((الدستور)):قررنا نشر قوات امنية بلباس مدني لتتبع الخلايا الارهابية قبل تنفيذها لهجماتها المسلحة في افشال مخططاتها قبل تنفيذها ، موضحا :أن بعض المحافظات في الوسط والجنوب تعاني ضعفا في اداء المنظومة الاستخبارية التي من شأنها توجيه ضربات سريعة الى الجماعات الارهابية قبل شروعها بتنفيذ هجماتها..واعلن الضابط الرفيع ان هذه الخلايا سندعمها بمنظومة كاميرات المراقبة  وتوزيعها في مناطق العراق كافة ، كاشفا عن البدء بتدريب نساء للمشاركة في عمليات الاقتحام التي تقوم بها الاجهزة الامنية لحفظ كرامة النساء وعدم انتهاك حرمة البيوت اثناء عمليات التفتيش..واعترف المصدر بوجود تحركات لأجهزة الاستخبارات الأجنبية على الأراضي العراقية في اتجاهين أحدهما يساهم أو يدعم عمليات تخريبية، إلا أنه أكد أن القوات العراقية وجهازه يبذلان جهودا للحد من تلك الأنشطة..وقال :أن طبيعة التحركات الاستخبارية الأجنبية في العراق تأخذ طابعين، الأول جمع المعلومات عن العراق، والثاني هو المساهمة في عمليات تخريبية، مؤكداً قيام الدولة بمراقبة عمل الأجهزة الاستخبارية الأجنبية..الى ذلك شدد عضو كتلة المواطن حبيب الطرفي على ضرورة أعتماد العمليات الأستباقية الاٍستخبارية لأحباط مخططات وأهداف المجاميع الإرهابية قبل حدوثها، مؤكداً وجود نقص في المنظومة الأستخبارية للأجهزة الأمنية..قال الطرفي :أن العمليات الاستخباراتية معدومة لدى الأجهزة الأمنية لذلك من الضروري بناء جهاز أستخباري متطور يستطيع إيصال المعلومة قبل حصول الحدث لسيطرة على الوضع الأمني وتقليل من العمليات الأجرامية للخلايا الإرهابية التي بدأت بتكثيف نشاطها كمياً ونوعياً مع قرب الأنسحاب الأميركي، مضيفاً:أن الأجهزة الأمنية  لاتعمل بالمستوى المطلوب و تحتاج الى إعادة هيكليتها على أساس مهني دون الأعتماد على حسابات أخرى ومحاسبة المقصرين.
print
العوده



  التعليقات

My Feed Dialog Page

Post to Feed

 
 
 
 
     
   
   
 
Powered By WSI,