السبت 14 رجب 1434هـ السنة العاشرة 25-5-2013 العدد 2804

 
 
 
 

 
حوارات سرية..وثلاث سيناريوهات تنظم العملية السياسية اخطرها الانقلاب العسكري-المالكي يتقرّب من المجلس والمواطن..الطالباني يتحالف مع النجيفي
حوارات سرية..وثلاث سيناريوهات تنظم العملية السياسية اخطرها الانقلاب العسكري-المالكي يتقرّب من المجلس والمواطن..الطالباني يتحالف مع النجيفي
10/31/2012 6:31:04 PM
بغداد - الدستور
من المؤمل ان تشهد الخارطة السياسية الجديدة عدة مفاجأت من خلال تالفات ((قديمة ـ جديدة)) بصبغة طائفية وبحراك سياسي سري خاصة وان الأفق مغلقة والرؤية معدومة أمام كل تلك التداعيات، ينوي رئيس الوزراء نوري المالكي الدخول بتحالف مهم في الانتخابات المقبلة مع المجلس الأعلى الإسلامي برئاسة السيد عمار الحكيم وواجهته المواطن.. واكد مصدر نيابي رفيع لـ((الدستور)):ان المالكي يعتقد بأن السيد الحكيم يمثل عمق المرجعية وأنه قد يحصل على (40-50 ) في الانتخابات القادمة وهذا يجعله حليف مهم ومؤثر في البرلمان القادم..وكشف المصدر بعض خفايا الاجتماع الذي دار بين المالكي والحكيم ، وقال:إن المالكي بحث مع الحكيم الخطوات الواجب اتباعها لتشكيل حكومة الأغلبية التي رأى الحكيم مؤخراً فيها حلاً حاسماً لكل التجاذبات السياسية التي لم تر نهاية لطريقها منذ بدأت العملية الديمقراطية في العراق..واكد المصدر:ان سلام الزوبعي ينوي ايضا ترؤس تكتل جديد يدخل به الانتخابات القادمة سيتم الاعلان عنه ويسعى للتحالف مع رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي..من جانب آخر كشف مصدر مقرّب من الاجتماع الذي عقد بين رئيس الجمهورية جلال الطالباني ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي عن تحالف سياسي جديد بين الاخير والطالباني..وقال المصدر لـ((الدستور)):بعد تدهور العلاقة بين المالكي والطالباني، فان الاخير طرح على النجيفي تشكيل تحالف سياسي جديد لخوض الانتخابات المقبلة يضم حزبه الى جانب تجمع عراقيون الذي يقوده رئيس مجلس النواب ـ دون الادلاء بالمزيد من التفاصيل ـ ..في وقت كشفت مصادر سياسية عراقية عن عدم فعالية مبادرة طالباني في جمع الاطراف السياسية لحل المشاكل العالقة بسبب اصرار هذه الاطراف على المضي في تحقيق اهدافها الفئوية وعدم الانصياع لحضور المؤتمر الوطني بغية الاتفاق على الشروع بورقة الاصلاح الوطني الحقيقي جراء تخوف الكتل، كون هذة الورقة اعدت ليس للاصلاح بل لتمرير الوقت وتحقيق مكاسب خاصة وصورا للانتخابات المقبلة التي يشكك الجميع في اقامتها ضمن الموعد المقرر لها..وقالت هذه المصادر: ان فشل مبادرة طالباني يفتح الباب واسعا امام تحقيق واحد من ثلاث سيناريوهات خلال الفترة المقبلة، اول هذه السيناريوهات هو سحب الثقة عن حكومة المالكي وتشكيل حكومة تصريف الاعمال لحين موعد الانتخابات القادمة وقد يكون هذا السيناريو صعب التنفيذ بسبب الوضع السياسي المعقد ونجاح الحكومة في شراء ذمم بعض النواب خاصة بعد ان فشل هذا المشروع نتيجة التفاف الحكومة على قرارات طالباني وسحب النواب لتواقيعهم..اما السيناريو الثاني فيتمثل بتشكيل حكومة اغلبية يتوقع ان يكون اطرافها بعض السياسين من التحالف الكردستاني والعراقية ممن اثبتو ولاء للماكي في تجربة مشروع سحب الثقة وهناك تخوف من ان تكون هذة الحكومة طائفية وتجري لصالح مكون واحد مما يجعل البلد في كف عفريت بسبب المخاوف الشعبية وتدخل الاطراف الاقليمية لصالح مكونات اخرى..اما السيناريو الثالث وهو الاخطر كونه يقوم على سيطرة الحزب الحاكم على مقاليد السلطة من خلال انقلاب عسكري او ما يسمى بالانقلابات البيضاء لينهي بذلك الجدل السياسي ويضع حدا لعراق حر قائم على اساس الخيار الديمقراطي وصناديق الاقتراع.
print
العوده



  التعليقات

My Feed Dialog Page

Post to Feed

 
 
 
 
     
   
   
 
Powered By WSI,