السبت 7 رجب 1434هـ السنة العاشرة 18-5-2013 العدد 2798
*
مقتل واصابة ثلاثة اشخاص في هجوم بالاسلحة الكاتمة قرب جامع وسط تكريت
*
ارتفاع حصيلة التفجير الانتحاري الذي استهدف عزاء جنوبي كركوك الى 27 شهيدا وجريحا
*
الداخلية تعلن "معاقبة" امراء القواطع التي شهدت تفجيرات وتكريم اخرين "أحبطوا" هجمات بسيارات مفخخة
*
العمل تطلق الوجبة الاولى من القروض الميسرة في بابل وتشمل 8 فئات
المصالحة الوطنية .. مفتاح الاستقرار للعراق
2/8/2012 6:22:36 PM
حامد شهاب
تعد المصالحة الوطنية بين مختلف شرائح الشعب العراقي ومكوناته السياسية والاجتماعية من الاهمية بمكان ، بحيث تعد مفتاح الأمن والاستقرار ، اذا أريد للعراق أن ينتقل الى مرحلة جديدة من البناء الديمقراطي لأسس الدولة الحديثة على أساس من العدل والقانون والنظام.والمصالحة الوطنية لاتعني انضمام جماعات صغيرة ، بعضها أو أغلبها غير معروف لدى العراقيين ، بل هي مصالحة الغالبية الكبيرة من شعب العراق مع نفسها ومع مثيلاتها ، التي تتوافق معها في الحجم والمستوى والامكانات، ولديها قوة بشرية وثقل مؤثر في العراق وليست جماعات هامشية ، لا أحد يعرف عنها شيئا ، او دخلت لاغراض ذر الرماد في العيون، والبقاء في مستوى هذا النوع من المصالحة في العراق لايقدم شيئا ولا يؤخر ، إن لم يصب المجتمع العراقي بالكثير من خيبات الامل ، ان بقيت المصالحة شعارا يرفع ويجري تطبيقه على هذه الشاكلة التي تجري الان ، التي يعبر فيها ملايين العراقيين عن استغرابهم من أهمال قطاعات عراقية شعبية واسعة لها ثقلها وتأثيرها ، ما زالت تعد نفسها خارج الساحة ، وهي مبعدة عن كل جوانب الحياة ، ومحرومة من كثير من الحقوق الانسانية في زمن يعد ديمقراطيا ، او هكذا يجري الحديث عن الديمقراطية ( الانتقائية) التي لاتحسن لغة التعامل مع جميع العراقيين على انهم مواطنون يتمتعون بنفس الحقوق والواجبات ، لهم ماعليهم وعلى الجميع ان يقبل مشاركتهم ويضع لهم اعتبارهم ومكانتهم التي يستحقون ، ان اريد لدولة المؤسسات ان تقام فعلا في العراق ، أما اذا كانت غير ذلك، فلا يعني هذا اننا وضعنا اقدامنا على اول الطريق الواصل الى الاستقرار، وبخلاف ذلك نفقد الطريق الموصل الى النجاة ونتسبب في تضليل العراقيين ، ما دام هناك الملايين منهم محرومين من حق الحياة والمشاركة وحرمانهم هو قتل للديقراطية ووأد للحرية وللكرامة الانسانية .والمصالحة الوطنية هي أساس كل تعايش ووفاق وطني وتجانس اجتماعي، وبدونها يبقى المجتمع يعيش حالات تناحر وفرقة وانقسام وحروب وفتن ومؤامرات ، ولو أحسن القائمون على العملية السياسية الطريق الأصوب والأمثل والاسرع للوصول الى شاطيء الامان لاختاروا المصالحة الوطنية الحقيقية، وليست الشكلية المطلية بالوان مختلفة سرعان ما ينكشف زيف ضعفها وهشاشتها ، لانها ليست من اجل مكون ذا ثقل مؤثر ، بل جماعات متناحرة متضاربة في الرؤى والتوجهات لايجمع بينها جامع ، وهي كما يبدو متعطشة للسلطة ، وتريد أن تفرض حضورها على حساب الملايين من العراقيين المسالمين أصحاب الكفاءات العلمية ومن لديهم ثقل مؤثر في المجتمع ، الذين هم الذين يفترض ان تقام المصالحة من اجلهم ، وان توفر كل الشروط والامكانات لاقامتها على شاكلة ماجرى في أنظمة وكيانات سبقتنا في هذا المضمار ، وكان لها قصب السبق في انها استطاعت أن تبني علائق اجتماعية متحضرة ، تمنح الجانب الانساني والاخلاقي ثقلها المؤثر ، احتراما منها لشعبها وأملا منها في ان تتسع رقعة الاستقرار والطمأنينة ، وما حدث في كردستان العراق وجنوب أفريقيا ومناطق أخرى في العالم شاهد على عظمة هذه التجربة وعلى قدرتها على النماء والتطور، وان تكون محل اهتمام كل مواطن غيور تهمه مصلحة بلده لإن يضعها في الاعتبار الاول، كونها السبيل الوحيد الى خلق حياة آمنة مستقرة يسودها الرخاء والطمأنينة على المستقبل المنشود.
العوده
التعليقات
My Feed Dialog Page
Post to Feed
الصفحة الرئيسية
شؤون عراقية
شؤون محلية
فنارات
ستلايت
الصفحات الاسبوعية المتفرقة
الدستور والناس
انترنت
آفاق
البيئة
جامعات
دراسات
سيارات
صحتنا
قضايا وحوادث
نصف الدنيا
ملحق الرياضة
ملحق الديرة
ملحق فن
ملحق شورجة
ملحق جريدتي
ملحق الرجع القريب
ملحق المتفرج
ارشيف
اتصل بنا
الصفحة الرئيسية
شؤون عراقية
شؤون محلية
فنارات
ستلايت
ملحق الرياضة
ملحق الديرة
ملحق فن
ملحق شورجة
ملحق جريدتي
ملحق الرجع القريب
ملحق المتفرج
ارشيف
اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظه © 2009
Powered By
WSI
,