الخميس 12 رجب 1434هـ السنة العاشرة 23-5-2013 العدد 2803
*
مقتل واصابة ثلاثة اشخاص في هجوم بالاسلحة الكاتمة قرب جامع وسط تكريت
*
ارتفاع حصيلة التفجير الانتحاري الذي استهدف عزاء جنوبي كركوك الى 27 شهيدا وجريحا
*
الداخلية تعلن "معاقبة" امراء القواطع التي شهدت تفجيرات وتكريم اخرين "أحبطوا" هجمات بسيارات مفخخة
*
العمل تطلق الوجبة الاولى من القروض الميسرة في بابل وتشمل 8 فئات
اكسون موبيل واملاءات القوة
7/2/2012 3:27:06 PM
باسم الشيخ
انسحب الخلاف بين الحكومة الاتحادية واقليم كوردستان بشأن العقود النفطية خاصة المتعلق منها بشركة اكسون موبيل، ليتحول مابين حكومة المركز والحكومة الامريكية، لتضع الاخيرة بغداد في موقف محرج بعد ان قايضت علاقاتها الاستراتيجية وصفقات تجهيز F16 بأطلاق عقود موبيل للعمل في كوردستان.
زاد من التصعيد في الخلاف عدم رد الرئيس الامريكي باراك اوباما على طلب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التدخل لدى الاقليم لمنعه من انفاذ العقود المعنية، اعقبتها المكالمة الهاتفية بين نائب الرئيس الامريكي جو بايدن ورئيس الحكومة العراقية ليلة الخميس الماضي والتي تسرب منها اللغة المتعالية والاذعانية التي استخدمها بايدن مع المالكي، وهو يطالبه بالاعتراف بمشروعية عقود اكسون في الاقليم، ملوحاً بأنه لم يستخدم نفوذه حتى اللحظة لتمرير العقود، وتستمر تداعيات الازمة بين الجانبين لتشمل رفض واشنطن طلب منح تأشيرة الدخول لاراضيها للوفد العراقي الذي كلفه رئيس الوزراء برئاسة النائب حسن السنيد وكبار الضباط من وزارة الدفاع لتدارك ازمة ايقاف صفقة طائرات (F16) معللة الرفض جراء انزعاجها مما اسمته عدم الاحترام الدبلوماسي من قبل بغداد خصوصاً انها لم تتلق تجاوباً بالرغم من كل مناشدات واشنطن برفع الحظر عن عقود موبيل النفطية.
علينا ان نفهم في البدء ان اكسون موبيل هي الذراع الاقتصادي النفطي الضارب لرؤوس الاموال السياسية الامريكية، وهي اكثر من مهمة بالنسبة للادارة الامريكية وان اعاقة مصالحها يرقى الى درجة العدوان او يصنف في اطار العداء، ووجودها في العراق بحسب الامريكان هو تحصيل حاصل لابد ان يقره الجميع وما الوقوف بوجه مصالحها الا عبث وفوضى وان تقاطعت تلك المصالح مع اية ثوابت او قوانين وطنية، فهي غير معنية بما نختلف عليه او نتفق شريطة الا يظر ذلك بأهدافها.
من هذه الزاوية تبدو الحكومة العراقية في حرج شديد، لانها تدرك ان التقاطع مع المصالح الامريكية يعني فقدان حليف استراتيجي حتى وان بدت بعض سلوكياته تدخلاً في الشأن العراقي، لكن القبول بأملاءاته سيضعف المصداقية ويثلم من السيادة الوطنية التي يتحدث عنها البعض، والموازنة هنا اصعب من الحل ذاته، فعلى الحكومة ان تجد مخرجاً يحفظ للعراق كرامته، وهي مهمة ليست مستحيلة.
العوده
التعليقات
My Feed Dialog Page
Post to Feed
الصفحة الرئيسية
شؤون عراقية
شؤون محلية
فنارات
ستلايت
الصفحات الاسبوعية المتفرقة
الدستور والناس
انترنت
آفاق
البيئة
جامعات
دراسات
سيارات
صحتنا
قضايا وحوادث
نصف الدنيا
ملحق الرياضة
ملحق الديرة
ملحق فن
ملحق شورجة
ملحق جريدتي
ملحق الرجع القريب
ملحق المتفرج
ارشيف
اتصل بنا
الصفحة الرئيسية
شؤون عراقية
شؤون محلية
فنارات
ستلايت
ملحق الرياضة
ملحق الديرة
ملحق فن
ملحق شورجة
ملحق جريدتي
ملحق الرجع القريب
ملحق المتفرج
ارشيف
اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظه © 2009
Powered By
WSI
,