الثلاثاء 8 شعبان 1434هـ السنة العاشرة 18-6-2013 العدد 2825
*
إصابة مدني بانفجار عبوة ناسفة في حي العامل جنوبي بغداد
*
ممثل السيستاني يطالب باعتماد النزاهة في تشكيل الحكومات المحلية ويدعو لاستمرار الحوار لتهدئة الاوضاع
*
شرطة الانبار :اعتقال متهم بتفجير سيارة مرشح عن قائمة علاوي وسط الرمادي
*
معتصمو كركوك يرحبون باستبدال كوبلر ويرمون "الكرة" في ملعب التحالف الوطني لاستبدال المالكي
دولة القانون يرد على المطالبين بحل مجلس النواب ويعتبرهم "غير صادقين"
12/10/2011 10:17:29 AM
بغداد - الدستور
وصف ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، الاثنين، المطالبين بحل مجلس النواب بأنهم "غير صادقين وواهمين"، فيما أشار إلى أن شروط حل مجلس النواب في الدستور صعبة التحقيق، أكد أن الذي يلوح بهذه الورقة يستخدمها للضغط. وقال النائب عن الائتلاف عباس البياتي إن "جميع الذين يتحدثون عن حل مجلس النواب غير صادقين وواهمين"، مشيرا إلى أن "الشروط الموجودة في الدستور شروط ثقيلة لا يمكن أن تتحقق في الوقت الحاضر". وأشار البياتي إلى أن "الذين يلوحون بهذه الورقة يستخدموها للضغط". وأضاف البياتي أن "البلد لا يتحمل لا ماديا ولا امنيا ولا سياسيا إعادة الانتخابات"، مؤكدا أن "الجميع يعرف أن أي انتخابات جديدة لن تغيير في الخارطة أكثر من 10%". ودعت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري في وقت سابق من، اليوم الاثنين، إلى حل مجلس النواب العراقي وإجراء انتخابات مبكرة، وفي حين أكد أن القضية ستطرح للمناقشة داخل التحالف الوطني، أشار إلى أن الانتخابات المبكرة ستقف بوجه الأجندات الخارجية التي تنفذها بعض الكتل المشاركة في العملية السياسية. وتشهد الساحة السياسية العراقية أزمة سياسية كبيرة، تتمثل بإصدار مذكرة قبض بحق نائب رئيس الجمهورية القيادي في القائمة العراقية طارق الهاشمي، وتقديم رئيس الوزراء نوري المالكي طلبا إلى البرلمان بسحب الثقة عن نائبه القيادي في القائمة العراقية أيضا صالح المطلك، الأمر الذي دفع القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي إلى تعليق عضويتها في مجلسي الوزراء والنواب، وتقديمها طلبا إلى البرلمان بحجب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالي، وتتزامن هذه الأزمة مع الانسحاب الأميركي من البلاد، والذي حذر الكثيرون من خطورته على البلاد. فيما تشهد العلاقات بين ائتلافي رئيس الوزراء الأسبق اياد علاوي ورئيس الوزراء الحالي نوري المالكي توتراً يتفاقم بمرور الوقت في ظل بقاء نقاط الخلاف بينهما عالقة دون حل، كما وتدور خلافات بين الجانبين على خلفية العديد من المواضيع منها اختيار المرشحين للمناصب الأمنية في الحكومة، كذلك حول تشكيل مجلس السياسات الإستراتيجية، الذي اتفقت الكتل على تأسيسه في لقاء اربيل، ولم تتم المصادقة على قانونه حتى الآن، فضلاً عن تصريحات يطلقها رئيس الحكومة وأعضاء في كتلته تشكك بأهمية المجلس ودوره وعدم دستوريته، حتى وصل الأمر إلى حد أن قال المالكي أن لا مكان للمجلس في العراق. وتتضمن اتفاقات اربيل التي وقعت العام الماضي وتشكلت على أساسها الحكومة الحالية برئاسة المالكي، 15 بندا، أبرزها تحقيق شراكة وطنية وتشكيل المجلس الوطني للسياسات الإستراتيجية العليا وإعداد النظام الداخلي لمجلس الوزراء وقضية المساءلة والعدالة والمصالحة الوطنية والإصلاحات الضرورية، وحل المسائل العالقة بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية، وقد تم تنفيذ قسم من الاتفاقات، وبقي بعضها مثل قضية مجلس السياسات والخلافات بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية ببغداد.
العوده
التعليقات
My Feed Dialog Page
Post to Feed
الصفحة الرئيسية
شؤون عراقية
شؤون محلية
فنارات
ستلايت
الصفحات الاسبوعية المتفرقة
الدستور والناس
انترنت
آفاق
البيئة
جامعات
دراسات
سيارات
صحتنا
قضايا وحوادث
نصف الدنيا
ملحق الرياضة
ملحق الديرة
ملحق فن
ملحق شورجة
ملحق جريدتي
ملحق الرجع القريب
ملحق المتفرج
ارشيف
اتصل بنا
الصفحة الرئيسية
شؤون عراقية
شؤون محلية
فنارات
ستلايت
ملحق الرياضة
ملحق الديرة
ملحق فن
ملحق شورجة
ملحق جريدتي
ملحق الرجع القريب
ملحق المتفرج
ارشيف
اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظه © 2009
Powered By
WSI
,