اللباس الافرنجي والسدارة
كانت الأزياء والملابس لسكان محلة الفلاحات في الأربعينيات من القرن المنصرم وما قبلها وما بعدها هي الملابس والأزياء البغدادية المعروفة في تلك الفترة.
تميز اضراب الثلاثاء/7/تموز بميزات إختلفت عن سابقيه يومي الأحد والاثنين 6،5 تموز..فالميزة الأولى: انفراج الموقف بين الحكومة وقادة جمعيات اصحاب المصانع والحرف..والميزة الثانية: أن الحكومة اغتنمت فرصة مصالحتها مع النقابات فوجهت ضربة قوية للأحزاب الوطنية والقومية لاضعاف صلتها بقادة الحركة النقابية.
كانت الحكومة العراقية في أواسط عقد العشرينيات من القرن الماضي قد الفت لجاناً سميت (لجان تسوية حقوق الاراضي) الغرض منها تصفية المنازعات التي كانت سائدة في العراق منذ العهد العثماني بشأن الأراضي، ولتثبيت الحقوق عليها.. التي كان قسم منها أميرية، والقسم الآخر معطاة باللزمة، ومنها كانت مفوضة بالطابو،
للصحافة في العراق تاريخ حديث تعود بداياته الى عصر داود باشا (1817-1831) اخر الولاة المماليك الذين بدأ عهدهم عام 1749 بولاية سليمان باشا(ابو ليله) وانتهى في عام 1831م بعزل داود باشا لا كما هو شائع بأن البداية تعود الى عصر الوالي(المصلح مدحت باشا) وذلك لان عصر داود باشا يعتبر بداية اليقضة الحديثة في الادب العراقي.وقد ارتفع اسلوب الشعر واخذ ينمو نمواً جديداً ونبغ فيه شعراء كانوا قادة الشعر العراقي خلال القرن التاسع عشر
اهتم القدماء بالأشياء، وتناولوا الحفظ والصيانة والخزن مما حفل به التراث واختطت عليه الكتب. وقد فصلت المكتبة العربية (القول في الأقوات وما يجري مجراها) واشارت الى ان مدة بقائها في البلاد
يعد السيد حسن القارئ تولد عام 1895 من اوائل المصورين الشعاعيين في العراق في عشرينات القرن الماضي، كما يشير الى ذلك التقرير السنوي لمديرية اشعة (رونتكن) لسنه 1943 الذي صدر بمناسبة مرور ربع قرن على تأسيسه والصادر عن وزارة الشؤون الاجتماعية بتوقيع واشراف الدكتور (اي ،سي، نورمن أو، بي،أي) مدير المعهد، وقد اطلعنا على اصل هذا التقرير حفيد القاريء الخطاط نبيل الشريفي الحائز على جائزة الابداع في الخط العربي في العراق كافضل خطاط لعام /2001.
ومن المهم ان نلاحظ ان(ولسون) الذي كان قد تتلمذ في الهند على استاذه(ادوين لتينز) المعمار الشهير الذي صمم مدينة دلهي الجديدة ادخل مفاهيم ما يعرف بالمدينة الحدائقية مع شي من التخطيط الباروكي الذي يعتمد الشوارع المحورية العريضة ذات الابعاد المنظورية التي تنتهي بصرياً بعمارات نصبية متفردة وهذا واضح في منطقة المقبرة الملكية في الاعظمية ومع ان هذا اللون من التخطيط لم تستفد منه بغداد كثيراً في العشرينيات واوائل الثلاثينيات
أنعم الله سبحانه على العراق كثيراً من النعم ومنها النعم الفكرية اذ انبلج شعاع الفكر في البصرة والكوفة وبغداد..وما لبثت بغداد الا فترة وجيزة حتى غدت منبعاً للعلوم من جهة ومصباً من جهة اخرى،
(آل عطا) من أسر بغداد القديمة وبيوتاتها العريقة توطنتها بعد مهاجرتها موطنها الأصلي في (عانه) واشتهرت بالتجارة فاتسعت ثرواتهم وتملكوا أراضي زراعية وأملاكاً وعقارات داخل العراق وخارجه حتى في بلاد مصر،