Logo

 


حوادث مهمة هزت المجتمع البغدادي وشغلته لفترات طويلة..!!المـــركب النهـــــري ((ابو السلة)) كيف ابتلعتـــــــه مياه نهـــر دجلة مقابل باب الســــيف؟
هذه حوادث مختلفة ووقائع شاهدها اهل بغداد في العشرينيات وهزت المجتمع البغدادي في حينه وخوفا من ان يطويها الزمن وينساها الناس نهائيا فقد سردها مؤلف
((حجي راضي)) وعبوسي..أهـم ثنائـي كوميـدي فــي الـدراما العـراقيـة
بالرغم من ان الفنان سليم البصري من مدينة البصرة الا انه درس ونجح وتألق في بغداد، وصار علما بارزا فيها..
أوراق بغدادية من ذاكرة ناجي جواد الساعاتي:من سوق ((الساعچحية)) تخرج أديبا لامعا ورحالة يجوب أصقاع المعمورة..!!
اعتبر انني عشت حياتين متناقضتين لاتمت الواحدة للاخرى بصلة، فالاولى عشتها مع زملائي وزبائني في السوق والمهنة، بما فيه من مناورات سوقية رابحة
المؤرخ عبد الرزاق الهلالي : يروي ذكريـاته عن الامــير ((زيد بن علـي)) في بغـداد وماكــان يقوم به من مهمات..
الامير زيد هو عم الامير عبد الاله الذي كان ولياً لعهد العراق حتى ثورة 14/تموز/1958، وكان سفيراً للعراق في بريطانيا عندما شغلت وظيفة معاون رئيس التشريفات الملكية
الموسيقار سالم حسين الأمير:أخر ألحاني ..إنشودة لبغداد ويومها الخالد
يعد الفنان الرائد وعازف القانون المعروف والملحن المبدع الموسيقار سالم حسين الامير واحدا من مبدعي العراق في عالم الموسيقى والغناء , حتى عد اميرا لها , لما حققه من انجازات فنية رائدة ومتميزة في هذا المجال ,
يوسف عمر.. تلميـذ مخلص للقبانجي و أصـالة المقام العراقي
لودرسنا حياة الفنان الراحل يوسف عمر داود سلمان لوجدنا انه من مطربي الدرجة الاولى في قراءة المقامات العراقية
من ذاكرة ثورة العشرين في بغداد..بغدادية نشمية.. كانت المرأة العراقية الأولى في موكب الشهيد ((الأخرس)) بجامع الحيدرخانه
سجلت المرأة العراقية والبغدادية بالذات حضورا مبكرا متميزا الى جانب الرجل.وكان حضورا نوعيا خارج الجدران الاربعة التي كانت حبيسة فيما بينها. حضورا مبكرا كان واقعه هماً مشتركاً مع الرجل.. ان كان هما سياسيا او وطنيا تلقائيا
تأثر بأداء عبدالامير الطويرجاوي وغنى الوانا ريفية بمسحة بغدادية
بداية يوسف عمر.. ولد الراحل يوسف عمر في بغداد محلة جديد حسن باشا عام 1917م وفي ريعان شبابه وحبه للطرب والغناء تأثر بالاستاذ الفنان محمد القبانجي ورشيد القندرجي ونجم الشيخلي وغيرهم من مطربي المقامات العراقية
كتاب (الدستور) المتسلسل (بغداد بين الامس واليوم)..بغداد 1250 سنة من التاريخ
الاحداث والمنجزات المهمة في تسلسل زمني الفترات التاريخية لمدينة بغداد الفترة العباسية 145-221 هـ 762-836م
معالم دينية بغدادية.. مدرسة الشيخ عبدالقادر الكيلاني في بغداد
ضمت بغداد بين حناياها عبر تاريخها الطويل المشرق عشرات الافذاذ من علماء واعلام الامة العربية والاسلامية يوم كانت محجا ومؤولاً ثراً للعلم والادب والفلسفة خاصة في زمن اشراقها وتألقها ايام العصر العباسي باعتبارها عاصمة دولة العرب والمسلمين..
الشيخ عبدالقادر الكگيلاني.. ((الباز الأشهب)).. علم في منطقة..
تسمية باب الشيخ اخذت من نسبتها الى الشيخ عبدالقادر الكيلاني (رض) الذي يوجد مرقده ومسجده في محلة (باب الشيخ) التي تعد من اقدم محلات بغداد القديمة وتقع في جانب الرصافة شرقي بغداد، وهي محلة كبيرة تشمل محلات متعددة ممتدة من نهر دجلة، منها محلة (الزرادين)، التي تسمى اليوم (بالصدرية) و(البصلية) كما جاء ذكر ذلك في منتخب الفاسي ومختصر تاريخ ابن النجار، وفي الجامع المختصر لابن الساعي، وفي هذه المحلة القديمة مهن قديمة كانت حاجة الناس لها السبب في بقاء هذه المهن برغم مرور الزمن وتقادم السنوات، التي من بينها مهنة العلاج بالاعشاب وهناك الدكاكين والباعة المتجولون وباعة المسابح والمباخر والدفوف لاحياء طقوس (الذكر) الصوفية التي تقام في مرقد الشيخ عبدالقادر الكيلاني، وهو الشيخ محيي الدين أبو محمد عبد القادر الگكيلاني ، والذي ولد بجيلان سنة 470هـ بقرية من قراها يقال لها (نيف) وجيلان او كيلان هي بلاد متفرقة وراء طبرستان، وامه ام الخير امة الجبار فاطمة بنت ابي عبدالله الصومعي.
سليم البصري .. وعفيفة اسكندر .. وداخل حسن ((3)) من ابرز نجوم الفن العراقي في القرن العشرين
مدخل:في هذا الاسبوع يحتفي(ملحق بغداديات)بتسليط الضوء على لمحات من حياة وسيرة وعطاء واسرار ثلاثة من ابرز الفنانين العراقيين الذين احتلوا لها حيزاً جيداً في ذاكرة الناس الذين احبوهم واعمالهم وذكرياتهم مازالت ندية عبقة طرية في الوجدان الشعبي العراقي وسيظلون كذلك..زميلنا الكاتب المثابر(كاميل صبري) وفر لنا ثلاثة موضوعات من هؤلاء الفنانين الرواد، الراحل سليم البصري المرتبط اسمه بشخصية (حجي راضي) في المسلسل العراقي الشهير (تحت موس الحلاق) الذي مازلنا نتذكره بإعتزاز..وداخل حسن جوهرة الغناء الريفي العراقي الذي رحل عنا هو الاخر وترك لنا بصمات لاتمحى في خارطة الغناء الريفي العذب والشجي الذي يمثل اصالة وعراقة الريف العراقي..وثالث هؤلاء المبدعين مطربتنا المعروفة عفيفة اسكندر التي مازالت بيننا باقية مصرة على وجودها في (بغداد) التي ترعرعت وعرفت واشتهرت فيها وفي مسارحها ونواديها وعبر اذاعتها وتلفزيونها..هؤلاء الثلاثة الاعلام في مجال الفن نقدمهم بأعتبارهم من الاسماء اللامعة والمعروفة في مجالات اختصاصهم الفني الذي عزموا ابدعوا وتألقوا فيه،وظلت اسماؤهم وذكراهم طرية لا تنسى..
عبد الرحمن النقيب.. شاهد على توقيع اول اتفاقية بين العراق وبريطانيا..
وكذلك امريكا سترفض الموافقة على ذلك مع انها ليست من اعضاء (عصبة الامم) فبناء عليه ليس من الممكن لبريطانيا العظمى ان تتخلى عن الانتداب بوجه ما سوى ان تنفض يدها بالمرة من مسؤولياتها تجاه العراق. واستمرت المفاوضات العراقية-البريطانية، وخلالها اضطربت الاوضاع في بغداد بشكل اربك مركز الملك فيصل مؤقتا اذ تناهى الى اسماع الرأي العالم تصريحات المستر (تشرشل) في البرلمان البريطاني يوم 23أيار التي نفى فيها ان يكون الملك فيصل ووزارة (النقيب) في العراق اخبرا المندوب السامي بان اهالي العراق ابوا قبول الانتداب البريطاني على العراق. فاستنفرت المعارضة العراقية قواها ونظمت مظاهرة احتجاجية تركزت على ضرورة ابلاغ الدوائر البريطانية رفض الشعب العراقي للانتداب، كما تشكلت لجنة من ستة اعضاء قابلت الملك وقامت بالابراق الى عصبة الامم وبعض البرلمانات الاوربية بموقف الشعب العراقي من تصريحات تشرشل والانتداب معا.
الفوتوغرافي الرائد حازم باك: رحلة عشق مع العدسة بدأت من ((خاتونية)) الموصل ونمت وترعرعت ولمعت عند ضفاف دجلة والباب الشرقي
مقدمة لا بد منها: في بحثنا الدائب لتسليط الضوء على حياة الرواد والاعلام والمبدعين من ابناء بلدنا العزيز العراق وعاصمتنا بغداد نعثر بين حين واخر على نصوص وكتابات جديرة بتسليط الضوء عليها اعترافاً بمكانة اولئك الاعلام..وهذه السطور كتبت بقلم الاكاديمي العراقي مالك الدليمي في بداية تسعينيات القرن الماضي عن الراحل حازم باك المصور الصحفي والفوتغرافي ذائع الصيت الذي شغل مكانة مرموقة في مجال فن الفوتغراف العراقي وغدا المرحوم حازم باك مبدعاً وفناناً لا يشق له غبار بل غدا (موسوعة فوتغرافية) متحركة طالما وثقت عدسته الساحرة داربين ومقاهي وحارات بغداد القديمة وضفاف شطها العذبة ووثق لحظات هاربة من(روزنامة) الزمن ستظل ملامحها تحكي قصة ابداع هذا الفنان العراقي الذي لا ينسى.. بغداديات
موقع سوق ((الريحانيين)) في بغداد العباسية هو نفس موقع ((سوق الشورجة)) اليوم..!
اسواق المدينة تميزت بغداد،تأريخياً،بأسواقها الذائعة الصيت والحافلة بنتاجات العراق واقطار الشرق كله وكان من اشهرها سوق الثلاثاء وسوق العطارين والريحانيين (الشورجة حالياً) والوراقين والبزازين والنحاسين والصفارين والسراجين وغيرهم ولئن ضاع الكثير من هذه الاسواق بصيغته العمرانية القديمة فقد ظل الكثير منها ايضاً قائماً وظيفياً تنبض فيه روح الحياة القديمة وتقاليدها في البيع والشراء.
تصاميم جديدة لتطوير مناطق باب الشيخ والصدرية والشيخ عمر ، و شارع الكفاح
تجري الاستعدادات حالياً لإعداد المخططات و الدراسات و التصاميم الشاملة لتطوير بعض المناطق الشعبية القديمة ، التي تقع في قلب العاصمة/بغداد و تحديداً في جانب الرصافة..
المحافل الثقافية التونسية احتفت به.. حسين أمين يحاضر عن تراث بغداد وظاهرة المجالس الأدبية البغدادية
ضيّف المجلس الثقافي التونسي، والجمعية التاريخية التونسية المؤرخ العراقي الدكتور حسين أمين في ندوتين ثقافيتين منفصلتين شهدتهما العاصمة التونسية.
مع الشـــاعر البغدادي فـــؤاد طــه الهاشمي: أخبـار وحوادث بغدادية قديمة يرويها شاعــر معاصر
“بغداد منارة المجد التليد” وقبلة الحضارة والتراث والسياحة تحدث عنها وأطراها العديد- العديد من العلماء والأدباء والرحالة والشعراء من كل لون ومن كل حدب وصوب، يتحدث عنها الآن أحد شعراء العصر بأسلوبه الجذل الرقيق وأعني به الأستاذ “فؤاد طه الهاشمي” الذي التقيناه بغتةً في مقهى”الشابندر” التراثي العتيد قبل فترة من الزمن، وما أن بادرناه بسؤال عن بغداد ايام زمان حتى انهال علينا ليس بسياط أو سكاكين إنما بأبياتٍ من شعره الجميل:
فيصل الثاني.. آخر ملوك العراق.. نشأته.. وحياته.. ونهاية العائلة المالكة
فترة (غياب) دور الملك.. تميزت الفترة الواقعة بين عامي 1939و1953 في العراق بغياب دور الملك فيصل الثاني في السياسة العراقية. ذلك الدور الذي بدأ لمعانه زمن الملك فيصل الاول حيث تمتع بنفوذ كبير داخل النظام استنادا الى السلطات الواسعة التي اجازها القانون الاساسي للملك. فقد سخر الحكومات العراقية والحركة الوطنية لنيل استقلال العراق. وكان يعمل بكل ما اوتي من فطنة ودهاء لصالح القضية العراقية. وكان يحاول ان يظهر بان نظالمه هو اضمن وابقى الصيغ للحفاظ على المصالح البريطانية من اجل تقديم التنازلات للعراق في سبيل تمكينه من الحصول على عضوية عصبة الامم من العراق خلال فترة الوصاية على الملك فيصل الثاني باحداث خطيرة، فقد عاش اوضاع الحرب العالمية الثانية. واندلاع حركة مايس التحررية عام 1941 . وماتبعها من صدام مسلح بين الجيش العراقي وقوات الاحتلال البريطانية. ومشاركة العراق في حرب فلسطين.
المهندس ((رواء)) نجل المرحوم ماجد محمد امين ـ المدعي العام لمحكمة الشعب عام 1958:والــدي لم ينتحر وفضــل المقــاومة والتضحيــة دفاعا عن مبادئه وقيمه النبيلة
مازالت تلك الصور المأساوية المؤلمة تتداعى في ذاكرة الصبي (رواء ) الذي لم يكن حينها قد تجاوز الثانية عشرة من عمره بدت وكانها تتراءى امامه من جديد وهو يستذكر تفاصيل تلك اللحظات الحرجة من حياته ومستقبله، بعد ان احس بان مصير والده ومثله الاعلى ومصير اسرته الكبيرة التي احبها وعاش في كنفها سنوات عمره يتأرجح امام ناظريه متداعيا بين خطر الضياع والموت بابشع صوره..ساعات وايام مخيفة ومرعبة عاشتها تلك الاسرة الصابرة تعكس في صورها هول الماساة المروعة وهم يرون احلامهم الندية بل احلام وامال كل الناس تحقد بمعاول الانقلابيين الجدد فقبل خمسة واربعين عاما مضت وقف رواء ماجد محمد امين متسمرا أمام والده الذي احتضنه بقوة، تغالبه دموع الحزن والم الفراق الابدي..

 
هل تؤيد ابرام الاتفاقية طويلة الامد بين العراق و امريكا ؟

نعم
كلا
 
 
اشتراك
الغاء الاشتراك