Logo

 


(جد وهزل) مع الدولي السابق رزاق حاتم ينقصنا الصدق والاخلاص.. وملعب الشعب يعيش أسوأ أيامه!!
07:25
08
April
2008
طباعة ارسال بالبريد الالكتروني    
حوار/ صلاح حسن
المزاج شيء مباح ولعله انقلب مستحباً ذا ثواب عند الله جلت قدرته اذا اقترن بهدف جميل ونبيل كادخال السرور في قلب المؤمن، ويقال ان القلوب تصدأ لو لم تُجل بالضحك.. والأرواح تمل وتعطب لو لم تروح بالمزاج اللطيف والأنس البريء الذي لا يخرج عن المعقول ولا يقود الى الويل والثبور وعظائم الأمور.. وضيف اليوم هو نجم دولي سابق قدم الكثير وبدأ حديثه رزاق حاتم بالقول

بدعمٍ من السيد وزير الداخلية مشكوراً وجهوده المتواصلة وتجهيز جميع فرق النادي بالتجهيزات الرياضية وتكريمها بما يليق بها أجد أن الوضع الحالي لكل الفرق الشرطاوية أكثر من جيد وأنا حالياً مع الفريق الكروي لمواليد 92-1993 وكانت معاناة النادي سابقاً لا حصر لها ولكن بالجهود الخيّرة وتكاتف الجميع تغيّر الحال رأساً على عقب ولا يفوتني أن أشكر كل من أسهم في تعيين ابناء النادي القدماء من الدوليين والحمد لله واردات النادي تغطي الحاجة في دعم تطلعات الجمهور المحب لفريقه الأخضر ليس في كرة القدم وحدها، بل في جميع الألعاب. وأضاف رزاق الملقب بـ(چوقي) للأسف حالياً نخوض تمارين لا طائل من ورائها بلا منافسات تبرز ابداعات اللاعبين ومدربيهم على حدٍ سواء ولا زلنا نطالب اتحاد الكرة باقامة  الدوري لجميع الفئات العمرية حتى بحّت اصواتنا.. وللحديث بقية.
* اذا لم تكن صادقاً مع نفسك؟!
- ينقصنا.. الصدق.. الذمة.. الضمير.. الاخلاص.. روح المواطنة فما تقول؟!
- الظروف والوضع الأمني الشاذ وللأسف ما تقوله صحيح وأزيد عليه كنا سابقاً بحاجة لكل شيء(التجهيزات الرياضية والمرتبات وغيرها) ولكن حالياً ينقصنا الصدق والاخلاص الذي أجده هو أهم الاشياء وأصلها واذا لم تكن صادقاً وغيوراً مع نفسك ومع الآخرين وليس ادعاءً فقط سوف لن تنجح في كل شيء والعمل الصحيح يقود الى نتائج مثمرة ورائعة.
* وما هو السبب الرئيس في تقدم الآخرين وتأخرنا يا رزاق؟
- سبب تأخرنا هو اختلافنا معهم في موضوع التخطيط الذي هو أول الاشياء وأهمها ومن أسباب النجاح التي لا يمكن اغفالها أبداً ولا بدّ من الدراسة الموضوعية الشاملة وعندما نأتي باللاعبين الدوليين السابقين ليكونوا قدوة للصغار في ذلك حافز للابداع والتألق من الطرفين وعندما لعبت للآليات بعمر(16) عاماً لم أكن أعرف شيئاً. ولكن عبد كاظم ومظفر نوري وطارق عزيز وصباح حاتم وبقية النجوم العمالقة أمثال المرحوم ستار خلف  وبشار رشيد هم من أعطاني الثقة والعزيمة والاصرار نحو التالق والابداع وحسب علمي أن الاتحاد الياباني لكرة القدم يخطط للفوز بكأس العالم 2052. ونحن لا نعرف أين نجري تمارين منتخب العراق للناشئين وسابقاً كنا نشتري حتى حذاء اللعب من جيوبنا الخاوية. والحال اليوم تغيّر كثيراً نحو الأفضل ولكن! وكان فخري أبو الليل في نهاية الموسم يأخذ التجهيزات وفي الموسم التالي يعيدها لنا.
* جوقي والديمقراطية؟
- الديمقراطية شيء رائع وجميل ولكن في نظر البعض أن تشتمني فأسكت وتقتلني فلا أجادل أو أشاكس. وهذا منتهى الغباء. والديمقراطية بحاجة الى أناس يفهمون معناها وتطبيقها بوعي والتزام وليس كما يحصل حالياً. واصبح الكثيرون يتلذذون بالفوضى التي جاءت على أهوائهم وميولهم وتخدم مصالحهم.
* الفئات العمرية.. ورحلة المجهول؟
- أنا أتساءل مع نفسي كثيراً: هل أن دوري الفئات العمرية يمضي رحلته نحو المجهول وهو الأساس والمنبع لرفد كل المنتخبات والأندية بالمواهب والطاقات الشابة والواعدة واذا لم توجد دوريات منظمة لهذه الفئات(المظلومة) فلا يكون دوري ناجح أو منتخب قوي وهي مسؤولية الاتحاد أولاً وأخيراً. وكيف يصعد لاعب الاندية اذا لم تكن فئات عمرية ومنافسات قائمة تحظى بقدرٍ من الاهتمام والرعاية نحو بناء صحيح وعلمي سليم. وبما أنه ليس هناك رقيب يراقب ولا حكومة تحاسب ولا قانون يعاقب فليس لنا الاّ الدعاء بالفرج القريب والصبر الجميل.
(رزاق حاتم والركض للخلف)!!
* أنت تركض للأمام لتخفيف وزنك. ماذا لو ركضت الى الوراء؟
- عندما اركض الى الخلف سوف يزيد وزني (قالها مازحاً)..
* اذا كان العالم مسرحاً كما يقولون، فأين يجلس المتفرجون؟
- المتفرج ينظر الى المباراة الحلوة والجميلة التي تشد الجميع لما فيها من اثارة ونديّة وتقارب المستوى مثلما كان دورينا سابقاً وما يحزّ في نفسي أن ملعب الشعب اليوم يعيش ربما أسوأ ايامه ولو كان لمدرجات الملعب لسان لصرخت بأعلى صوتها منادية أن تعالوا لتروا ما فوقي وما تحتي من اشياء لا تسر ولا ترضي أحداً حيث كل الاشياء مرتوكة ليد الاهمال لتعبث بها كيفما تشاء.
( عسل على عسل):
* عندما يتواجد قادة الرياضية في جلسات خاصة أو رسمية تكون الأمور والأحوال عسل على عسل، في الوقت الذي يتبادلون فيه الاتهامات ويرمي كل منهم صاحبه بأقذع العبارات وهم مفترقون . فما تقول في ذلك؟
- لنكن صريحين اكثر.. إننا كأشخاص ليس هناك خلاف ما.. بل كل الخلاف في طريقة التعامل مع الاشياء والأسلوب ولكل انسان أسلوبه ومبادؤه وطريقته في معالجة الاشياء.
* لمن تقول خليها سكتة؟
- أقولها للجميع.. وكنا ولا نزال كتلة واحدة تجمعنا المحبة والأخوة الصادقة ونلعب ونأكل سوية ولا يفرقنا شيء ولا تنس حزننا واحد وهمنا واحد وفرحنا وأملنا واحد.
* أجمل ايام رزاق حاتم؟
- أجمل ايامي عندما كنت لاعباً مهماً وبارزاً سواء مع الشرطة أو مع المنتخبات ايام التألق الكروي في السبعينيات. وكنا لا نهتم بالعيشة أو أي شيء آخر ونذهب الى أي مكان يحلو لنا ولا اريد أن أقول ان كل شيء قد تبدل وتغيّر. ولم تقم لي مباراة اعتزالية رغم مطالبة فيصل عزيز كونه مدرب للفريق وكان ذلك عام 1989 ولكن دوكلص عزيز اقترح اعطائي (400) دينار بدلاً من مباراة الاعتزال.
* الاحتراف وأشياء أخرى؟
- كنا سابقاً لا نفكر بالاحتراف ولو كان موجوداً وقتها لتخطينا تجارب مشرفة مع الأندية الأوربية والانكليزية المتطورة وحالياً وللأسف الجميع يلهث من أجل اللعب في دوريات المنطقة مع احترامي الشديد للجميع مع العلم أنهم (دول المنطقة) كانوا يحلمون باللعب معنا.. وفي عام 1975 مع منتخب الشباب وجهت لنا دعوة احترافية أنا وكاظم وعل وسعدي يونس وواثق اسود في الكويت.. وحالياً اشعر بالغبن كوني كنت لاعب (فلته) أنا وشقيقي صباح الذي كانت علاقته مع الدكتور عبد القادر زينل ليست على ما يرام بسبب(فتاة) وكذلك سعد داود حصل له نفس الشيء وكذلك زهراوي جابر وفي احدى المرات كتب على السبورة اثناء المحاضرة أني حلمت لو اشترك صباح حاتم وزهراوي جابر سوف نخسر المباراة ولك أن تقيس الامور الأخرى. ولكون شقيقي صباح فقيراً ولا يتدخل ويتمرن بصورة صحيحة تعرض الى الغبن والنفاق على الرغم أنه الورقة الرابحة في الفريق وفي المنتخب الوطني الذي اهمله مدربه واثق ناجي وطالب الجمهور به مراراً وكثيراً ما حسم المباراة في دقائقها الاخيرة.
ونحن لسنا فقراء بل مؤدبين، ونعرف حقوق الآخرين ولا نعتدي على أحد. ونحب الجميع. وصباح لا يتذمر عندما يجلس احتياطياً ولا يشكو، وكان القصد اخافة بقية اللاعبين.
( الجميع يحبني، ولم اتعرض لبوري)؟!
ولتلطيف الجو في هذه الأايام التي أقبل علينا فيها الحر مهرولاً قلنا له:
يقول الشاعر( أثاري البواري انواع مثل الجفافي.. بيهن بواري ستيل.. بيهن تواثي)..
- ليرد علينا:
سمكرت ودكدكت كثيراً.. لكني لم اعرف ابداً سنداناً يشبه سندانك..
* موقف طريف في الذاكرة؟
- في احدى سفراتنا الى الهند وبعد الفوز على شباب الهند أقيمت لنا حفلة وعلى كلّ شخص أن يرتدي ما يناسبه من زيّ. فانا ارتديت ملابس هندية وشعري طويل وعند بوابة الفندق تذكرت أني نسيت الكاميرا في الحافلة لأعود مسرعاً لجلبها وعند عودتي بالكاميرا مُنعت من الدخول اعتقاداً منهم بأني متسول هندي.. ولقب چوقي أطلقه المبدع مؤيد البدري الذي كان يحبني كثيراً وهو دائم التشجيع لي والتوجيه لكنه لم يقم مباراة فاصلة للشرطة مع الطلبة لحسم لقب الدوري  وكنا الافضل من الطلبة في كل شيء وتغلبنا عليهم في الموسم نفسه.
* ماذا تفعل اذا سلبت إحداهنّ عقلك؟
- أستعين بعقل الكتروني.
* من هو الرجل الذي لا تعنيه المرأة ولا يهتم أو يتاثر بدموعها أو ابتساماتها؟
- الرجل الآلي..!!
* النار الوحيدة التي يعيشها المرء برضاه ويتلذذ باحتراقه فيها من دول أن تصيبه الحروق؟
- نار الحب.. صحيح لو لا!!

 
هل ستشارك في انتخابات مجالس المحافظات المقبلة ؟

نعم
كلا
 
 
اشتراك
الغاء الاشتراك