كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن باكستان تشهد انتشار عدد من المدارس التركية التي تهدف لترسيخ النموذج الإسلامي علي الغرار التركي "غير المعادي للغرب".
ونقلت مصادر صحفية :" أن المدرسين الأتراك الذين أتوا إلى باكستان جاءوا بنظرة مختلفة كليًا عن الإسلام .ووصف الأستاذ التركي ميزوت كاتشماز هذه النظرة بأنها معتدلة ومرنة وتتعايش بارتياح مع الغرب ، بينما تبقي مسافة بينها وبينه في الوقت عينه .وقالت الصحيفة :" جهود هؤلاء الأساتذة الأتراك هامة بالنسبة لباكستان ، البلد النووي الذي هو بحاجة للاستقرار والذي تشكل منطقة القبائل فيه مرتعًا للجماعات السلحة وملاذاً لحركة طالبان وتنظيم القاعدة".وأوضحت أن هذه المدارس تعتمد مناهج غربية مع مقررات علوم ورياضيات تدرس بالإنجليزية ، بالإضافة إلي تدريس الأدب الإنجليزي وشكسبير، مشيرة إلي أن هذه المدارس التركية لا تدرس الإسلام خارج صف الدراسات الإسلامية الذي تشترط السلطات الباكستانية وجوده، لكنها علي العكس من مثيلاتها البريطانية تشجع علي التقيد بالتعاليم الإسلامية في غرف السكن الجامعي حيث يشكل الأساتذة الأتراك الذين يتبعون الإسلام المعتدل، نموذجًا لطلابهم في هذا المجال .