Logo

 


فيصل الثاني.. آخر ملوك العراق.. نشأته.. وحياته.. ونهاية العائلة المالكة
04:23
09
August
2008
طباعة ارسال بالبريد الالكتروني    
كاميل صبري
فترة (غياب) دور الملك.. تميزت الفترة الواقعة بين عامي 1939و1953 في العراق بغياب دور الملك فيصل الثاني في السياسة العراقية. ذلك الدور الذي بدأ لمعانه زمن الملك فيصل الاول حيث تمتع بنفوذ كبير داخل النظام استنادا الى السلطات الواسعة التي اجازها القانون الاساسي للملك. فقد سخر الحكومات العراقية والحركة الوطنية لنيل استقلال العراق. وكان يعمل بكل ما اوتي من فطنة ودهاء لصالح القضية العراقية. وكان يحاول ان يظهر بان نظالمه هو اضمن وابقى الصيغ للحفاظ على المصالح البريطانية من اجل تقديم التنازلات للعراق في سبيل تمكينه من الحصول على عضوية عصبة الامم من العراق خلال فترة الوصاية على الملك فيصل الثاني باحداث خطيرة، فقد عاش اوضاع الحرب العالمية الثانية. واندلاع حركة مايس التحررية عام 1941 . وماتبعها من صدام مسلح بين الجيش العراقي وقوات الاحتلال البريطانية. ومشاركة العراق في حرب فلسطين.

وشهد رفض العراقيين لمعاهدة (بورت سموث) وثبة كانون الثاني عام 1953. وكان تقرير الامور خلال كل ذلك بيد الوصي عبد الاله ونوري السعيد فيما كان الملك فيصل الثاني غير قادر على ممارسة دوره بحكم صغر سنه وتواضع امكاناته، وهو ماسمح لتكتل عبد الاله ونوري السعيد من ان ينفردا بالسلطة بعد ان غدا الملك فيصل الثاني ملكا وهو في الرابعة من عمره نذرت والدته نفسها لخدمته ورعايته. فغادر بغداد اول مرة في تموز عام 1939 الى لبنان لقضاء فصل الصيف في ربوع مصايفه بعد ان بدأت بوادر مرض الربو تظهر عليه، وبانت على الملك فيصل الثاني في طفولته صفات السخاء والمرح والذكاء والنباهة وشدة الملاحظة والتعطش الى المعرفة فمنذ عام 1943 اعد له في البلاط الملكي الذي كان يقع في منتصف طريق بغداد-الاعظمية جناح خاص يتلقى فيه دروسه الاولية على يد اساتذته الدكتور مصطفى جواد الذي باشر بتعليمه اللغة العربية الى جانب الاساتذة (عبد الغني الدلي وعبد الله الشيخلي وناجي عبد الصاحب. واكرم شكري، وقاسم ناجي وجليل مطر والمستر (سايدبوتم) والمستر (هملي) والمستر (بيت رفرز) ثم اضيف الى هؤلاء الاساتذة البروفيسور (هملي) مستشار وزارة المعارف آنذاك، وقد حاول الوصي الامير عبد الاله ان يختار معلمين اجانب للاشراف الى تعليم الملك فيصل الثاني في ميادين شتى مثل فنون الصيد وركوب الخيل والسباحة واللغة الانكليزية. عندما انهى الملك فيصل الثاني الفصول الاولى من تعليمه صحبته والدته الملكة (عالية) وجدته الاميرة (نفيسة) الى عمان ثم القاهرة في شهر آذار 1943 ليتمتع باجازة ربيعية لمدة اسبوعين فاستقبله الجميع استقبالا رسميا حافلا. وفي صيف عام 1944 سافر الملك بمعية مرافقه المقدم (عبد الوهاب السامرائي) والامير (رعد) نجل الامير (زيد) الى الاسكندرية حيث امضى وقته في السباحة على شاطئ (سيدي بشر) ثم اعدت له الحكومة المصرية منهاجا شاملا لزيارة معالم مصر والاطلاع على آثارها كما استقبله رئيس الوزراء (مصطفى النحاس) وقد له هدية باسم الحكومة المصرية في شهر تشرين الاول.
سفر وعودة.. وعودة وسفر..
ثم عاد الجميع الى بغداد. في عام 1947 وانهى الملك فيصل الثاني دراسته الابتدائية فسافر مع والدته الى لندن حيث استقبله القائم بالاعمال العراقي (شاكر الوادي) الذي كان قد اعد للاسرة الملكية مسكنا في (غروف روج) وهناك تعرف الملك فيصل الثاني على الاسرة الملكية البريطانية ورآى من قاعدة التحية كيف استعرضت ملكة بريطانيا مسيرة (يوم النصر) وترك انطباعا بانه كان يتحدث مع افراد الاسرة المالكة البريطانية بمنتهى الرقة. وكان شديد الفرح بتلك المناسبة. ووجهت اليه الدعوة من لدن السفير اللورد (كلون) لتناول الشاي، ثم حضر بعض الاجتماعات مع المسؤولين الانجليز، وبعد ان امضت الاسرة المالكة خمشة شهور في انگلترا قررت العودة الى بغداد، وهبط الملك فيصل الثاني ميناء بيروت في طريق عودته الى بغداد بالقطار عبر الاراضي السورية، واقيمت له حفلة غداء اقامها رئيس الجمهورية السورية في (شتورة) وحي اقترب ركب الملك فيصل الثاني من الحدود العراقية اقبل احد المرافقين على الملكة عالية يذكرها بانه سيكون هناك حرس شرف يقوم الملك فيصل الثاني بتفتيشه عند الحدود، ولكن ما ان صعد الملك الى القطار حتى اخذ داء الربو يظهر عليه مجددا فسقط مريضا قبل وصوله الى بغداد..!!في عام 1947 تقرر ان يلتحق الملك فيصل الثاني بمدرسة (سان رويد) التمهيدية في لندن وكان انطباع معلمه الانگليزي المستر (جوليان بيت رفرز) قبل التحاقه بالمدرسة بانه فتى هادئ ناحل العظام مثل اكثرية افراد اسرته. مشرق المحيا، شديد الذكاء، في حين ذكر الدكتور (سندرسن) طبيب الاسرة المالكة بشدة حبه لامه وتعلقه بها. فيما كان (نوري السعيد) رئيس الوزراء احد المتحمسين لارساله الى انجلترا في وقت مبكر لغرض متابعة دراسته بموجب المناهج الدراسية. غادر الملك فيصل الثاني الى لندن وقد اختير لسكنه دارا في منطقة (كنكستون) محاذيا لسياج مطار (هيثرو) وفي مدرسة (ساند رويد) وفي ذلك الوسط العلمي راح الملك فيصل الثاني يتلقى دروسه مع زملاء غرباء عنه. وقد تفوق الملك فيصل الثاني في موضوع التاريخ واهتم به كثيرا، واستمرت علاقاته مع زملائه وكان يدعوهم في المناسبات الخاصة والعامة. عاد الملك فيصل الثاني الى بغداد في 30/ آذار/ 1950 برفقة عم والده الامير (زيدد) سفير العراق في لندن بعد ان مر بدمشق. وكان الشعور الذي اظهره المستقبلون والمودعون هناك وما نشرته الصحف السورية عن المناسبة يتسم بالعطف والاشفاق والحنان نحو شخص الملك اليافع ، وكان الدافع وراء ذلك الشعور تجاه الملك الفتى كونه حفيد الملك فيصل الاول الذي ذاق السوريون حلاوة الاستقلال في عهده، زار الملك فيصل الثاني عند عودته بعض المدن العراقية لتفقد احوال الناس، وتحسس مظاهر الحفاوة والترحيب الشعبي له فكان غامر الفرحة بتلك اللقاءات.
السرطان.. يفتك بالملكة عالية..
قبل ان يغادر الملك فيصل الثاني مرة اخرى الى لندن انتهز فرصة عيد ميلاده في الثاني من ايار/ 1950 فخاطب الشعب العراقي من اذاعة بغداد في كلمة جاء فيها:-شعبي العزيز.. تغيبت عن وطني العزيز فترة من الزمن وانا في شوق وأتطلع الى العراق الحبيب ولهذا اغتنمت عطلتي المدرسية لاقضيها بين خالي العزير وشعبي المجيد، غادر الملك فيصل الثاني جواد الى انگلترا لمتابعة دراسته في كلية (هارو) في 1950/5/8 بصحبة والدته الملكة(عالية) والامير (زيد) سفير العراق في انجلترا، واضطر الى العودة الى العراق في 1950/10/23 مع والدته الملكة عالية بعد ان استفحل مرض السرطان بوالدته، وقرر البقاء معها في بغداد عندما نصحها الاطباء بضرورة الاقامة في مكان يلائم حالتها الصحية. ولكي لا تفوت عليه السنة الدراسية في (كلية هارو) وضع له منهج دراسي مشابه لمنهد الدراسة في (كلية هارو) بعد ان اصدرت رئاسة التشريفات الملكية في الاول من تشرين الثاني 1950 بيانا اوضحت فيه اسباب ذلك. استمر الملك فيصل الثاني في دراسته في بغداد الى ان انتقلت والدته الملك عالية الى جوار ربها في 31/كانون الاول/ 1950. فقد حزن فيصل لوفاة والدته حزنا شديدا، وبعدها باسابيع قليلة اصيب بنكسة مرضية كادت نودي بحياته بحيث يئس خاله الامير عبد الاله والاسرة المالكة والوزارة من شفائه ووصل بهم الحال الى التفكير في موضوع الاعداد لشهادة الوفاة. الواقع ان الوصي عبد الاله في هذه الفترة في الاقل لم يكن يفكر بازاحة ابن اخته فيصل الثاني عن العرش فقد كان بهذه السلطة الفعلية التي سعى الى تعزيزها عندما عمل على تعديل الدستور العراقي منذ عام 1941 في اثر فشل حركة مايس / 1941. وبموجب هذا التعديل حصل على صلاحية اقالة الوزارة وصار وليا للعهد. ولكي يبقى الوصي عبد الاله صاحب السلطة الحقيقية في البلاد ويمارس دور الملك رسم في ذهنه ان ينشأ الملك فيصل بالطريقة التي تجعله ملكا يسود ولايحكم فيضمن لنفسه الاستمرار بالحكم من وراء الستار هذا على صعيد السلطة. اما على صعيد علاقته الشخصية بالملك فيصل الثاني فقد اختلفت تماما عن علاقته بالملك غازي. اذ اشارت جميع المصادر الى شدة تعلقه به ورعايته له وحرصه عليه وحنون عليه كوالد له، لاسيما انه لم يكن للوصي عبد الاله اولاد، وخلال وجود الملك فيصل الثاني في لندن تلقى الامير عبد الاله دعوة من رئيس الولايات المتحدة الامريكية (ترومان) لزيارة بلاده بصحبة فيصل الثاني خلال عام 1953 كي تتاح الفرصة للملك فيطلع على معالم التقدم الصناعي والزراعي في البلاد، وسافر الوصي عبد الاله بصحبة الملك فيصل الثاني الى الولايات المتحدة الامريكية وقد صحبهما في تلك الزيارة العقيد الركن (احمد محمد يحيى) وطيار الملك الخاص (حسام محمد الجبوري) وسفير العراق لدى امريكا. ووصل الملك فيصل الثاني الى ميناء (نيويورك) في 31/آب/1953 فاستقبل استقبالا رسميا. وتولت السلطات الامريكية تنفيذ البرنامج المعد لهذه الزيارة واستغرقت اربعة اسابيع زار خلال نيويورك وواشنطن وديترويت وشيكاغو ولوس انجلوس والمراكز العلمية مثل دار (جورج واشنطن) والنصب التذكاري لـ (ابراهام لنكولن).والكابيتول ومعهد الدراسات الشرقية وجامعة شيكاغو والكلية البحرية في ماريلاند كما زار هيئة الامم المتحدة والمجمع الاسلامي وجامع واشنطن وتبره له بمبلغ (3800) دينار والتقى بالرئيس الامريكي (هاري ترومان). وغادر مع حاشيته الولايات المتحدة الامريكية في 17/ايلول/ 1953 متجها الى انگلترا حيث لبى الدعوة التي وجهتها اليه الملكة (اليزابيث) الثانية فنزل في ضيافتها في قصر (بالمورال) في سكوتلاندا، وانهى الملك فيصل دراسته في كلية (هارو) في تشرين الاول/ 1953 بعد ان حصل على درجة النجاح في جميع الدروس، ولم يبرز الملك فيصل الثاني في الالعاب الرياضية وذلك لاصابته بالربو، ومعاناته من نزلات البرد الت يغالبا ماكان يصاب بها، وبعد ان تقرر عودة الملك الى عاصمة ملكه استقر الرأي على ان تكون عودته على مراحل لكي يتسنى له المرور ببعض العواصم الاوربية والعربية فقد غادر الملك الجزر البريطانية بحرا، وبعد مروره بفرنسا اتجه نحو الاسكندرية حيث استقبل فيها استقبالا حارا كان له مغزاه، ان لم يكن قد مر على الثورة المصرية وتنازل الملك فاروق عن العرش سوى شهرين. وكانت في استقباله المدمرة (ابراهيم) على بعد ثلاثة اميال من الشاطئ الذي عج بالاف من ابناء مصر الذين هرعوا لاستقبال ملك العراق وفي مقدمتهم اللواء اركان حرب (محمد نجيب) رئيس الجمهوية واركان القيادة العامة وعدد من الشخصيات المصرية والعربية. وتقدم اللواء محمد نجيب رئيس جمهورية مصر من الملك فيصل الثاني وقال: يشرفني ان اكون في شرف استقبال جلالتكم باسم الشعب والحكومة والجيش وقد قدمتم اهلا وحللتم في بلدكم فعلى الرحب والسعة. وبعد ان قضى الملك ليلة في الاسكندرية غادرها صبيحة يوم 29/ تشرين الاول/ 1953 قاصدا ميناء بيروت وصلت الباخرة في اليوم التالي وكان في استقباله الرئيس (كميل شمعون) رئيس الجمهورية اللبنانية، وبعد استراحة قصيرة غادر الملك فيصل الثاني بيروت على متن طائرة عراقية خاصة قاصدا بغداد، عاد الملك فيصل الثاني الى العراق في 30/ تشرين الاول/ 1953 وقد سر بما شاهده من الشعب العراقي من محبة ووفاء فوجه الكلمة الاتية من دار الاذاعة العراقية مساء يوم 3 تشرين الثاني 1953 وجاء فيها:
فيصل الثاني
يخاطب ابناء شعبه
شعبي العزيز.. في الوقت الذي اعود فيه الى بلادي العزيزة لايسعني الا ان اتقدم اليكم بوافر الشكر على ما ابديتموه نحوي من ترحيب وولاء مما ترك اعمق الاثر في نفسي، وانه ليسرني ان اعود الى الوطن بعد استكمال دراستي وسيكون في وسعي ان اتلمس حاجات شعبي وامانيه عن كثب دارسا ومستقصيا مايعود نفعه على البلاد بالخير واني لاصل بفضل تآزركم وتعاونكم الوثيق ان تتحقق للبلاد امانيها، وختاما اكرر شكري ودعائي لكم سائلا المولى العلي القدير ان يأخذ بيد الجميع لما فيه خير الشعب وعز البلاد والله ولي التوفيق.
احداث حركة مارس 1941..
عندما قامت حركة مايس التحررية عام 1941 قررت الحكومة (الدفاع الوطني) التي يرأسها (رشيد عالي الكيلاني) نقل الملك فيصل الثاني والاسرة المالكة الى (اربيل) بعد ان هرب الوصي عبد الاله الى خارج العراق خشية ان يتعرض قصره الملكي الى قصف الطائرات البريطانية التي كانت تغير على بغداد في تلك الايام. وتصب قنابلها على دورها واحيائها السكنية وشوارعها، وقد حدد المكان لاقامة الاسرة المالكة في (اربيل) باستشارة آمر فوج الحراسة الذي اشار على رئيس الوزراء (رشيد عالي الكيلاني) بنقل الاسرة المالكة وبالاخص الملك فيصل ووالدته الملكة (عالية) الى مصيف صلاح الدين لاعتدال الجو فيه. ولما كان مقررا شفويا سفر الملك فيصل الثاني الى المصيف بالنظر لتبدل الطقس ووجوب تسفير الملك ووالدته الى المصيف تطبيق المواد المبينة ادناه:-
1- عدم ذهاب الاجانب والمشتبه بهم من رجال ونساء حتى اذا انوا من الحاشية.
2- منع الوزراء السابقين مع اسرهم من الاختلاط بالملك والملكة.
3-عدم مرافقة رئيس المرافقين لهما اذ لافائدة من سفره.
4- يتكون حرس الاسرة المالكة من (100) جندي واربع رشاشات.
5- منع جميع الاشخاص والاسر الموجودة في المصيف من الاتصال بالملك والملكة بدون علم آمر الحرس الملكي.
6- تحديد منطقة التجول والتنزه للملك والملكة مع اصدار تعليمات خاصة للقبول والتفره وكيفية حمايتها ومنع تقرب الاشخاص منهما مهما كانت هويتهم..شهد الملك فيصل الثاني فيضان نهر دجلة 1954 نتيجة لهطول الامطار الغزيرة ذلك العام. واطلع على مانشره من فزع بين سكان بغداد حيث غادر قسم منهم المدينة وكانت مبادرة مؤثرة ان يذهب الملك فيصل الثاني الى المناطق التي اكتسحتها المياه ويظهر بين الجنود الذين كانوا يعملون على تقوية السدود وانتشال من تعرض الى الغرق وتقديم العون للمشردين وعبرت عن تعاطف ابناء الشعب الذين هالهم ماتعرضت اليه بغداد معتبرين الفيضان نتيجة طبيعية لاهمال السلطة الفعلية التي يقف عبد الاله رمزا مباشرا لها. وهم يشهدون البديل الذي يرتجونه منقذا لعذاباتهم. بعد ان فرط الوصي بسيادة الوطن إبان حركة مايس/1941 بالأمن وخط بالوطن نفسه في فاجعة الفيضان. وهكذا غدا الملك فيصل الثاني انسجاما مع النظرة الانسانية للعراقي الملفع بعذاباته الطفل البريء الذي لابد ان تحمله براءته في مقبلات الايام وحين يتولى مهماته الدستورية على تغيير الصورة بشكل جذري خاصة ان معظم العراقيين كانوا يرددون في مقاهيهم وتظاهراتهم وصداماتهم مع السلطة علنا عن كونها الوجه الآخر للانتداب البريطاني السيئء الصيت. ان الملك فيصل هو نجل الملك غازي الذي اغتيل من بعض اتباعه بأمر من الانگليز لكي يخلو لهم الجو ويجعلون العراق على عكس ماكان يريده الملك غازي في ان يكون عراقا مستقلا متوحدا مع امته العربية مواجها الهجرة اليهودية التي افلح المستعمرون فيما بعد بتحقيق اهدافها وانشاء كيانها الصهيوني على ارض فلسطين، وبالتالي فقد رسم العراقيون صورة للملك فيصل الثاني متصلة بدور ابيه الراحل الملك غازي وتواصلت هذه الصورة حتى صبيحة 14/تموز/ 1958.

 
هل ستشارك في انتخابات مجالس المحافظات المقبلة ؟

نعم
كلا
 
 
اشتراك
الغاء الاشتراك