نفى المتحدث باسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا الأنباء التي تحدثت عن قيام قوات الأمن العراقية باعتقال نجل رئيس جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي، موضحا في تصريح صحفي ان المعتقل ليس نجل عدنان وهو يدعى مثنى محمد سلمان الدليمي وينتمي لتنظيم القاعدة في العراق"،
مشيرا إلى أن "المعتقل متورط في عمليات القتل الطائفي والتهجير ومنع العوائل المهجرة من العودة إلى مساكنها، بالإضافة إلى قيامه بكتابة الشعارات الطائفية التي تحرض على عدم عودة العوائل المهجرة في محلة 645 بحي العدل غربي بغداد، وتورطه في تفجير منزل النائبة عن الائتلاف العراقي الموحد شذى الموسوي" حسب قوله.
من جانبه قال عدنان الدليمي زعيم جبهة التوافق العراقية ان قوات الامن العراقية اعتقلت ابنا له من امام بيته في حي العدل بتهم جاهزة وهي الإرهاب وتنظيم القاعدة والتهجير وجرائم قتل طائفية، على حد وصفه ، موضحا في تصريح لوكالة أصوات العراق، امس، ان هذا الاعتقال يهدف الى ضرب الجبهة ومشروع المصالحة الوطنية والعملية السياسية برمتها، مشيرا إلى ان ولده لاعلاقة له بالعمل السياسي وهو صاحب محل للادوات الاحتياطية وأكد ان هذا الاعتقال موجه ضده وضد جبهة التوافق بسبب المطالبة بحقوق العراقيين واطلاق سراح المعتقلين والوقوف بوجه الفساد المالي والاداري الذي استشرى في العراق، موضحا انه تحدث الى نائبي رئيس العراق طارق الهاشمي وعادل عبد المهدي وكذلك السفارة الامريكية والقوات العسكرية الامريكية أملا في تحقيق الافراج عن ابنه، مشيرا الى انه كان يود لو ان القوات الامريكية هي التي اعتقلته بدلا من الجيش العراقي، لأنه اذا وضع الجيش العراقي يده عليه فلن يخرج، على حد قول الدليمي.
وناشد الدليمي جميع المعنيين لاطلاق سراح ولده مثنى وولده الأخر مكي الذي اعتقل من قبل الجيش قبل ثماني اشهر وهو مازال في سجن العدالة في الكاظمية ، مثلما طالب باطلاق سراح حمايته البالغ عددهم 52 عنصرا والذين اعتقلوا قبل سنة ونصف السنة والقسم الاخر اعتقل قبل ثماني اشهر.