Logo

 


مهنة التمريض... ما لهـــــا وما عليهــــــا..
05:10
20
August
2008
طباعة ارسال بالبريد الالكتروني    
قاسم نكة نزال
كثير من النساء لا يفضلن العمل في مهنة التمريض بسبب نظرة المجتمع لهذه المهنة وبيئة العمل غير الملائمة من حيث عدم توفر الادوات والمستلزمات الخاصة بالعمل التمريضي علاوة على شمول جميع الملاكات التمريضية في برنامج التعليم التمريضي المستمر وذلك لعدم ربط هذا البرنامج بنظام منح التراخيص والترقيات الوظيفية كذلك وجود تفاوت في الالتزام بضوابط ترشيح المشاركين في التدريب داخل العراق وخارجه وانعدام البرامج التدريبية التخصصية وقلة الحوافز الممنوحة لطالبات التمريض.. التقينا عدداً من الطالبات والعاملين في هذه المهنة وكان هذا اللقاء:

* الممرضة(راهبة رحيم) مسؤولية التعليم التمريضي المستمر ضمن قطاع الدورة للرعاية الصحية وسألناها عن الصفات التي يجب ان يتحلى بها من يعمل بهذه المهنة..قالت:ان يتمتع بالثقة بالنفس وان يعتمد على نفسه في تمشية اموره وتنفيذ المسؤوليات الملقاة على عاقته بكل دقة واخلاص فضلاً عن الصبر وقوة الارادة والتضحية في سبيل الاخرين وان لا يتهرب في تقديم المساعدة والعون للانسان والمجتمع والتعاون مع الاطباء وجميع افراد الفريق الصحي ومن الصفات الاخرى العطف والشفقة والرحمة والتسامح وحب العمل وعدم عكس مشاكله الخاصة في عمله مشيرة الى عمل الممرضة في قسم واحد لسنوات عديدة تكتسب بذلك خبرة كبيرة من ناحية عملها كونها تعمل مع عدد كبير من الاطباء الاختصاصين تتعلم الكثير وزيداد عطائها كلما احترمت من قبل الاطباء الذين تعمل معهم ومن قبل الادارة فتبذل بذلك ما كان بوسعها لتحافظ على نجاحها وسمعتها فتكون مثالية دائماً وتنتبه لبعض الاخطاء التي يقع بها الاطباء الدوريين.واشارت الى الاهتمام بالملاكات التدريبية عموماً وعلى اختلاف مستوياتهم وبما يحد من ظاهرة تسربها او عزوفها او استقطاب تدريسيين متخصصين في مجال التمريض للقيام على ادارة الشؤون العلمية التعليمية في التمريض في كليات التمريض التي تفتقر الى وجود الملاكات التمريضية المتخصصة واستقطاب فنيين من خريجي كليات ومعاهد التمريض للقيام على تدريب الطلبة في المؤسسات الصحية التعليمية ووضع برنامج لتأهيل التدريسيين والفنيين تربوياً فضلاً عن وضع خطة لتفعيل مشاركة الملاكات التدريسية التمريضية في المؤسسات الصحية التعليمية.
وسألناها عن سبب عزوف الطالبات عن الانخراط في اعداديات التمريض؟
ـ قالت:هناك عدة اسباب منها الحرج الاجتماعي والعنف والارهاب وعدم وجود برنامج تدريبي للملاكات التمريضية لتطوير مهارتهم واتجاهاتهم على المدى القريب والمتوسط والبعيد داخل العراق وخارجه فضلاً عن عدم وجود مخصصات تحفيزية بما يتناسب مع حجم ونوع العمل..اضافة الى عدم توفير زي مهني وبرامج للسلامة المهنية والمحاذير وحسب طبيعة العمل في المؤسسات الصحية.
المشاكل التي تواجه مهنةالتمريض
* وذكرت (سهام الخفاجي) طالبة في الصف الثالث المتوسط ان قلة التحاق الطالبات الى اعداديات التمريض بسبب عدم توفر الابنية التعليمية المناسبة فضلاً عن عدم توفر الوسائل الحديثة للتعليم والتدريب وقلة الحوافز الممنوحة لطالبات التمريض وعدم توفر التسهيلات اللازمة وترى الطالبة(صبيحة محمد) ان الرؤية المستقبلية لتعليم التمريض في العراق تتجسد من خلال خلق جيل تمريضي جديد واعداد اجيال اخرى من الملاكات التمريضية تمتلك المعرفة والهارات العلمية التي تؤهلها للقيام على تقديم الرعاية التمريضية جنباً الى جنب مع اعضاء الفريق الصحي وتحظى بإحترام المجتمع وتكون جزءًا لا يتجزً عن النظام الصحي والاختصاصات الطبية وذلك عن طريق تطوير البرامج التعليمية وتأهل الملاكات التدريبية وتوفر كافة المستلزمات الضرورية للتعليم والتدريب ووضع ضوابط واسس منطقية وواقعية في مجال قبول الطلبة وتقديم المحفزات الضرورية لتعزيز تنامي الرغبة للانخراط في التمريض.
* واقترحت الطالبة(هناء محمد) في المرحلة الاعدادية وضع ضوابط ومعايير موحدة في مناهج التمريض تؤمن الحصول على اعداد من الخريجين ضمن المواصفات الاكاديمية المعترف بها واستحداث برامج تخصصية في مجال التمريض بعد الدراسة الجامعية في حين تقترح (ازهار يوسف) طالبة في المرحلة المتوسطة وضع خطة عمل لاستقطاب الطلبة والطالبات المتقدمين لدراسة التمريض مع التأكيد على جانب النوعية لا الكمية وذلك من خلال تحديد سياسة ثابتة في قبول الطلبة وفقاً لمعدلات التخرج والرغبة للانخراط في التمريض في حين تؤكد الممرضة(امل) على ضرورة الاهتمام بالمكتبة التمريضية لتكون بيئة مناسبة للتعليم من حيث توفر المصادر العلمية والكتب المنهجية وتكنولوجيا المعلومات وبالشكل الذي يجعلها قادرة على تقديم الخدمات المكتبية فضلاً عن توفير المستلزمات التعليمية المناسبة وبما يواكب الحداثة والتطور.
* واقترحت الممرضة..فضلت عدم ذكر اسمها ضرورة الشروع في انشاء مراكز للتعليم الذاتي في كل كلية او معهد للتمريض والذي يضم مكتبة للتمريض ومختبراً للتمريض ومراكز للحاسوب ومركزاً للمستلزمات السمعية والبصرية علاوة على توفير المستلزمات التعليمية ذات العلاقة بالتعليم الذاتي كالبرامجيات والحقائب التعليمية والادلة المناسبة وعتماد الية تدريب المدربين لغرض تدريب القائمين على التعليم حول كيفية توجيه الطلبة نحو التعليم الذاتي كذلك توفير فرص تدريبية قصيرة الامد لتطور واقع حال القائمين على التدريب العملي في التمريض والعمل على توأمة كليات ومعاهد التمريض في العراق مع تلك الموجودة في الدول العربية والعالمية وبما يوفر الفرصة نحو مواكبة الحداثة والتطور العلمي.وخلق افاق جديدة لتبادل الخبرات في هذا المجال ووضع الية لمشاركة الملاكات التمريضية الكفوءة والعاملة في المؤسسات الصحية التعليمية في التدريب السريري لطلبة كليات ومعاهد التمريض لتجاوز مشكلة النقص الحاصل في عدد الفنيين من الممرضين الجامعيين في المؤسسات التعليمية.ويهدف تقديم رعابة تمريضية تتسم بأعلى مستوى من الكفاءة والفاعلية والمهنية والامان المبنية على الاسس العلمية والمعرفية المستقاة من البحوث والدراسات العلمية لتلبية احتياجات الفرد والاسرة والمجتمع العراقي الحالية والمستقبلية اعدت الملاكات التمريضية دراسة تضمنت واقع الخدمات التمريضية في العراق وسبل تطويرها واشارت الستراتيجية الاولى والتي تهدف الى تطوير القيادات التمريضية في النظام الصحي الى انشاء مجلس اعلى للتمريض يساهم في وضع التسراتيجية الوطنية الصحية للعراق كما تضمنت انشاء دائرة عامة للتمريض تتولى رسم سياسة التمريض ووضع الخطط اللازمة وبناء هيكل تنظيمي للتمريض في المؤسسات الصحية يكون مرتبطاً بالادارة العامة للتمريض وينفذ سياسها وخططها كذلك اختيار عناصر تمريضية اكفاء لاشغال المراكز الادارية في الهيك التنظيمي ويكون الاختيار وفق معايير محددة مسبقاً علاوة على اعداد برامج تدريبية وتعليمية قصيرة ومتوسطة وبعيدة الامد للقيادات التمريضية في مجال الادارة داخل وخارج العراق كذلك دعم نقابة التمريض للقيام بدورها القيادي لخدمة وتطوير الملاكات التمريضية من النواحي الاجتماعية والاقتصادية والمهنية.بينما تناولت الستراتيجية الثانية التي تهدف الى ضمان جودة الخدمات التمريضية والقبالة من خلال تنظيم مزاولة المهنة ومنح التراخيص ووضع قانون خاص بمزاولة مهنة التمريض ومنح التراخيص وتفعيل التوصيف الوظيفي للملاكات التمريضية والقابلات والعمل على تطويره وتطبيقه فعلياً في المؤسسات الصحية فضلاً عن وضع معايير والية عمل للاستمرار في مزاولة المهنة وتجديد التراخيص ووضع معايير والية عمل للعمل في القطاع الخاص مما يعزز مكانتها في النظام الصحي والمجتمع في حين اكدت الستراتيجية الثالثة والتي تهدف الى تطوير الجانب المهني للتمريض على دعم نقابة التمريض وتعزيز دورها في التطوير المهني واصدار مجلة للتمريض تعني بنشر البحوث والدراسات والتطورات الحاصلة في مجال التمريض وتأسيس جمعيات تحت مظلة نقابة التمريض لدعم وتحسين اختصاصات التمريض كالقابلة والاطفال والصحة النفسية وصحة المجتمع وغيرها كذلك تطوير انظمة النقابة المتعلقة بمجال اداب المهنة والخدمة السريرية.واقترحت الستراتيجية الرابعة في مجال نوعية الرعاية التمريضية والتي تهدف الى تحسين نوعية الرعاية التمريضية السريرية والرعاية الصحية الاولية ووضع المعايير خاصة للخدمات التمريضية السريرية من قبل لجنة لوضع المعايير واعاد ادلة عمل خاصة بتعليمات وقوانين التمريض والقابلة في المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الاولية واعداد برنامج تدريبي للملاكات التمريضية لتطوير معارفهم ومهاراتهم واتجاهاتهم على المدى القريب والمتوسط والبعيد داخل العراق وخارجه كما اكدت على تأهيل وحدات نموذجية في المستشفيات للمارسة مهنة التمريض بشكل نموذجي وتكون مواقع تدريبية للملاكات التمريضية وطلبة التمريض كذلك استحداث الية جديدة لتوثيق الاجراءات التمريضية وعملية التسليم والاستلام بين الممرضات والتنسيق مع الملاك الطبي في تبادل المعلومات حول المريض والارتقاء بتمريض صحة المجتمع لكي يكون جزءًا من نظام الرعاية الصحية الاولية كما تناولت الدراسة وضع توصيف وظيفي متكامل للملاكات التمريضية العاملة في مراكز الرعاية الصحية الاولية وتأهيل مراكز رعاية صحية اولية نموذجية للتمريض لاعطاء الرعاية الصحية الاولية بشكل نموذجي وتكون مواقع تدريبية للملاكات التمريضية وطلبة التمريض واحتساب ساعات عمل اضافية ومخصصات تحفيزية بما يتناسب مع حجم ونوع العمل وتوفير زي مهني للعاملين في قطاع التمريض.وتضمنت الستراتيجية الخامسة والتي تهدف الى تحسين نوعية العناية التمريضية والقبالة تشكيل لجنة للتدريب والتعليم المستمر مهمتها إعداد مقاييس ومعايير وطنية وخطط للبرامج واعداد برنامج لتدريب مدربين ضمن برنامج التعليم التمريضي المستمر (CNE) فضلاً عن تنظيم مؤتمرات علمية تمريضية على صعيد الوطن العربي والاقليمي والعالمي وتقييم الوضع الحالي للمراكز التدريبية في العراق والعمل على تحديثها بموجب التوصيات الصادرة من لجنة تخطيط التدريب والتعليم المستمر كذلك تأهيل وتجهيز المراكز التدريبية واعادة تأهيل أماكن اقامة المتدربين التابعة للمراكز التدريبية.

 
هل تؤيد ابرام الاتفاقية طويلة الامد بين العراق و امريكا ؟

نعم
كلا
 
 
اشتراك
الغاء الاشتراك