في صبيحة الثالث والعشرين من شباط عام 1936 على خبر اثر فيهالا وأحدث صدمة في نفوس الأهالي .. مات الشاعر العراقي الكبير جميل صدقي الزهاوي عن ( 72) عاما بالسكتة القلبية وانطوت بهذا صفحة رائد من رواد الشعر العراقي..
وقد خط شاعرنا الكبير سيرة حياتة في كتابة (المجمل مما أرى ) فيقول (( أبي مفتي بعداد محمد فيضي وهو كردي ينتسب الى أمراء السليمانية (البابان ) وأمي السيدة فيروزج من أسرة وجيهة كردية وقد ولدت في 18 حزيران 1863م وكنت في حياتي اسمى المجنون لحركاتي غير المألوفة وفي شبابي ( الطائش ) لخفتي وايغالي في اللهو ، وفي كهولتي الجري لمقاومتي الاستبداد وفي شيخوختي الزنديق لمجاهرتي بارائي الفلسفية . لقد تعلمت كثيرا من علوم الأولين فلم ترق لي ومن علوم الآخرين فولعت بها))..