عالم السيارات غريب في تطوراته التكنولوجية في تصنيع موديلات جديدة وكفاءات متطورة في آلية التكوين من موديل الى آخر ولهذا التطوير هناك انخفاض وزيادة في الاسعار
ولاسباب عديدة حسب ما اظهرتها دراسة كندية ان مبيعات السيارات في العالم احرزت تقدما بنسبة 1.5% هي الفصل الاول من سنة 2008 بفضل النمو الكبير في البلدان الناشئة ومن المتوقع ان تبلغ مستوى قياسيا على امتداد الاشهر المتبقية من هذا العام حيث اكد الخبير الاقتصادي الكندي (كارلوس جوميز) معد الدراسة ان المبيعات في كل من الولايات المتحدة واوروبا الغربية واليابان نتيجة لارتفاع سعر النفط والتباطؤ الاقتصادي، مشيرا الى انه من المتوقع ان تسجل المبيعات رقما قياسيا على امتداد سنة 2008 بسبب القوة التي تشهدها اسواق السيارات في الوقت الراهن في كل من البرازيل وروسيا والهند والصين..
واضاف ان مبيعات السيارات في هذه البلدان ستتجاوز على الارجح شراء السيارات في الولايات المتحدة في سنة 2009.. تجاوزت المبيعات في الولايات المتحدة في سنة 2005 تجاوزت المبيعات في البرازيل وروسيا والهند والصين باكثر من 10 ملايين وحدة، واشار الباحث الى ان مبيعات السيارات ستبلغ ادنى مستوياتها في الولايات المتحدة في الفترة مابين 2008-2009 بصورة لم تشهد الاسواق مثلها منذ عام 1993 وبين ان الصين لن تحرز اي تقدم على الولايات المتحدة بسبب ارتفاع اسعار البنزين اذ بلغ نسبة تقدمها في المبيعات 17% في الفصل الاول في مقابل متوسط سنوي نسبته 30% منذ بداية العقد الحالي.