كتبت جريدة الكرخ في عددها الصادر يوم الاثنين المصادف 10/جمادي الأولى/1355- 27/تموز 1936 العدد357 جاء فيها:اذا قيل لك أن جانب الكرخ محروم من الرش
على الرغم من وجود سيارتين لهذه الغاية فلا تصدق لأننا طالما شاهدناهاتين السيارتين تتعاقبان على رش شارع الملك فيصل وقسم من شارع الحسين وبس.. واذا علمت بأن عباد الله الصالحين قد انتقلوا الى شارع الملك فيصل ذلك الشارع الذي قامت على ضفتيه الصروح المشيدة تحيط بها العاصمة بتعاهدها هذا الشارع بالرش من دون طرق الكرخ الأخرى.واذا قيل لك ان سيارة الرش التي تمر بشارع المعري ببعض الظروف والمناسبات تتجاوز المنعطف المحاذي لسور السفارة البريطانية العامرة فكن في ريبٍ من ذلك لأن القسم الأخير من هذا الشارع لا يستحق العناية بنظر سائق السيارة والجهة المختصة. واذا حدثك أحد بأن سعادة الأمن قد قرأ قصيدة الشاعر الكرخي المنشورة في العدد اعلاه وأعارها شيئاً من العناية واهتم لتبليط شارع رقم(9) الذي يقول عنه الكرخي في هذه القصيدة:
يا أبو نجلة البارع
گوم أخي وانظر الشارع
بطرف باب السيف تاسع
اقره رقمه يا غضنفر
طعوس بيه من الحجار
العقل بيه اعلم يحار
فاذا ثار الغبار
يصير ذاك اليوم محشر