Logo

 


وطأة أحتدام الترقب !!
07:00
29
October
2008
طباعة ارسال بالبريد الالكتروني    
قيس الضاحي
ربما يستملك الكثير ممن يتعاطون مع الذهول بأختلاف المواسم ، ثمة شعور أخرس وهم يتباهون بالتجوال من خلال شاراته مابين ممراتهم حيث الملتقى ،

وهذا الاخير شوط مضطرب النهايات في كثير من الاحيان ، بل هو،هو ذلك الشرخ الهاوي واعتاب الموصودات من القلاع ،تلك المحصنات غير السهلة المنافذ ،،لذا بقي الصحبة من المذهولين وتلكم المحاطة بالعسس أدوات تفتقر الى الذات غير المسيرة تحت وطئة تفاقم الطقوس ،ولكنها لا تستطع أثارت منبهات تلك القواطع المحصنه في محاولة منها للأستئذان ،كونها تعي سلفا أن ما تنوي أستقدامه هو أمر ليس بالسهل اليسير قبالة مستعصيات أحلامها اللائذة تحت الفيافي وظلالها المتلاشية .حينها ،،كرس الجمع ما تيسر له من موصولات أستباقية ليبدد شحنة المخاوف اللاصقة بمكنوناته كي يستنهض بعض الهمم المؤجلة لأستعادة الممكن من قواه السالفة ،،دون تردد ، وبهذا الاستجماع المتهافت صير للذهول أن يتشرنق بأنطوائه حيث المدد الجديد من الثبات الذي قد يزيل بعض اطغاث الاحلام وأختناقات قيظها الهرم ،ما دام القيظ في أول عهده الموسمي المعبأه بالثمار التي ترقب سويعات أستسقائها بشغف ، لكن طرائق الري الجديدة وألواح النماء تثير الغبار تلو الغبار وهي تخلط حواجز الواحها  لغاية في نفس المزاولين وطقوس الطمر، الذي بات من أولى أولويات أستنزاف الممكن وتشتته ما بين لوح، ولوح ،من تلك الاطيان غير الحالمه رغم ليلها المعتم الطويل ،الامن بقايا بصيص لقبس الانبلاج المرتقب ،هذا المدجج بالتشعبات الموصلة الى نهايات المكترث وأستباقاته صوب النهوض من جديد .لذا،، أضحى ذلك المشع النير يوازي بضراوته الاستيضاحية أسقاطات الشعاع الملتهب عند متوازيات ظهيرة القيض وألتباسات مجساته الحارقة للبيادر المتنوعة الاحجام  بالساشعات من الامكنة ،،مابين أتجاه وأخر وهو يقلب الحرث لترويض مسامات الجلد المتجذر من القيعان ليرسي ثوابته غير المستعاره العناصر، رغم  التأخي مابين ذرة وذرة من الحالمات بقدسية الامكنة وأرثها المتوازن الافعال عبر مر العصور ،،كي يصار للذهول مسارا غير ذي جدوى بين خانات الجذر ليكون للمواسم صبغتها المعلته في التعاطي مع الأزل بكل خلاصة الافعال وذروتها المحاطه بخطى الأستقدام اليقظ ،غير الأبهه بسويعات أشتداد القيض ولهبه الموسمي تحت وطأة  أحتدام الترقب.

تعليقات القراء
الاسم *

البريد الالكتروني

تعليقك *


 
هل ستشارك في انتخابات مجالس المحافظات المقبلة ؟

نعم
كلا
 
 
اشتراك
الغاء الاشتراك