يبدو ان اخواننا الاستراليين باتوا يعانون مشكلة الطاقة الكهربائية ولا ندري،هل انتقلت اليهم العدوى من بلاد الرافدين ام ان الفساد الاداري دب في مرابعهم كما هو الحال في بلاد الواق واق.؟!
فقد افات الابناء الواردة من هناك ان عالماً استرالياً راح يبحث عن بدائل لانتاج الطاقة الكهربائية،وقد نجح في استغلال الموز التالف غير الصالح للاستهلاك البشري في انتاج الطاقة الكهربائية عن طريق وضعه في اقبية محكمة الاغلاق حيث تتم الافادة من غاز الميثان المنبعث بفعل عمليات التحلل والتفسخ للموز في تغذية مولد كهربائي اعد لهذا الغرض..وتم تشغيل مروحة منزلية بهذه الطريقة.ويتطلب تشغيل المروحة لساعة واحدة(2 كيلو غرام) من الموز! ولا ندري اذا ما كانت استراليا تطفو على بحيرة من (الموز) مثلما تطفو بعض البلدان لكي تستخدم هذا البديل المناسب لانتاج الكهرباء.وبشكل عام يمكن ان يحسب هذا الانجاز لصالح الاستراليين كنتاج علمي يهيئ العالم الى بدائل للطاقة.. ولكن المخيف والمقلق عندنا ان ينتبه اخوتنا المسؤولون في الكهرباء الى هذا الاكتشاف العلمي ويتركوا الخطط التي وضعوها منذ خمس سنوات لتحسين ضع الكهرباء ويعودوا بنا الى تبني مشروع استخدام الموز في انتاج الطاقة الكهربائية والذي قد يمتد لخمسين سنة قادمة وهي المدة المطلوبة لتهيئة اراضي الجزيرة الى مزارع موز يمكن ان يوفر كميات كافية لانتاج الطاقة الكهربائية وأرسال الكوادر الكهربائية في دورات تدريبية زراعية في الصومال لتأهيلهم كمزارعين لمزارع الموز هذه!جل ما نخشاه ان ترتبط وزارة الكهرباء بوزارة الزراعة ونصبح عند ذاك(بنص الخير)!!المهم في الموضوع ان خشينا الحقيقية ليس من مشكلة انتاج الطاقة الكهربائية او برنامج القطع اللامبرمج فقد تعودنا عليها والفناها ولم تعد حديث المجالس وانما الخشية الحقيقية هي ان تزاحمنا وزارة الكهرباء على شراء الموز من الاسواق المحلية بما يؤدي الى ارتفاع سعره وبالتالي قد يحرم ابناء الكادحين من اكل الموز!!