Logo

 


فولفو النجف ماعادت مدلّله .. ماركات جديدة يفضلها الشباب.. وفولفو الاولى لكبار السن
00:18
08
November
2008
طباعة ارسال بالبريد الالكتروني    
حسين التميمي
كان لسيارة فولفو (volvo) سويدية الصنع وقع حسن في نفوس مواطني مدينة النجف الاشرف حيث يجد من يذهب الى تلك المدينة اكثر من (80%) من سياراتها تحمل ماركة فولفو الشهيرة.. وعندماتتحرى عن الامر تجد ان الغالبية العظمى من سكان هذه المدينة لايفضلون سوى ماركة (فولفو) منطلقين من الحكمة التي تقول (القناعة كنز لايفنى)..

يقول غازي علي حسن صاحب سيارة حمل كبيرة ماركة (فولفو): عندما نتحدث عن هذه الماركة فاننا نتحدث عن تاريخ طويل يحمل بين طياته ذكريات جميلة لنا مع هذا النوع من السيارة.. انا مثلا لدي سيارة فولفو كبيرة استخدمها لنقل البضائع من المحافظات القريبة واخرى صغيرة في البيت استخدمها للاعمال المنزلية.. واحببت هذا النوع من السيارات ولايمكن ان استغني عنه حتى انني اشتريت سيارة جديدة منفيست تحمل هذه الماركة.. ولكن اليوم لم تعد ماركة فولفو كسابق عهدها، حيث اتجه الكثير من الناس الى شراء سيارات تحمل ماركات مغايرة.
اما الحاج جميل محمد العوادي فيقول: محلاه زمن (الفولفو) حيث اطلق على الفترة الماضية لقب (زمن الفولفو)..حيث عرفت هذه المحافظة المقدسة بمحافظة (الفولفو) حيث كنت املك معرضا للسيارات خلال عقد السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي.. ويقصدني اهالي مدينة النجف حصرا للبحث عن سيارة يرغبون شرائها.. ولم يحصل ان قصدني احدا من خارج المدينة الا خلال فترات محددة.. وماشجع على انتشار هذه الماركة بشكل واسع هو وجود قطع غيار لهذه السيارات بكثافة في المحافظة التي تعتبر المركز الرئيس في البلد لهذا النوع من السيارات. حيث يوجد مختصون على قدر عال من الخبرة في صيانة مركبات فولفو. واليوم دخلت ماركات جديدة غزت اسواق السيارات وشوارع المدينة لم تستطع (فولفو) مجاراتها.. لان اغلب الشباب يفضلون شراء الماركات الجديدة اما ابناء جيل (فولفو) فيعتبرونها جزء من حياتهم وانها رفيقتهم الاولى.
والشباب لهم رأيهم في هذا الموضوع الذي قال عنه سعد محمد العطيوي: اليوم اصبحت هناك حرية في الاختيار حيث كان الامر في السابق مختلفا عن اليوم وماركات الامس كانت محددة وهناك اسباب وراء استقرار ماركة فولفو في المحافظة منها اسعارها التي تناسب دخل عموم مواطني المدينة وخبراء الصيانة وملائمتها لاجواء المحافظة.. اما اليوم فالحال تغير والماركات تعددت وقطع غيار السيارات اصبحت متوفرة بكثافة في جميع الاسواق دون استثناء والاسعار تقوى عليها العوائل. الامر الذي قاد لان يكون هناك منافسا قويا للفولفو.
وهكذا تجد ان سيارة فولفو لم تعد مدللة في مدينة النجف الاشرف كسابق عهدها بل جاء الزمن بماركات جديدة شدت رحالها صوب شوارع المدينة المقدسة لتقاسمها الحياة.

 
هل ستشارك في انتخابات مجالس المحافظات المقبلة ؟

نعم
كلا
 
 
اشتراك
الغاء الاشتراك