في رسالة بعث بها الينا أحد الاخوة المواطنين من بغداد يقول فيها..
بغض النظر عن ارتفاع اسعار الخبز والصمون وعدم الالتزام بالنوعية
الجيدة أو الوزن، فان معظم اصحاب هذه الافران والمخابز استغلوا غياب الرقابة وعدم المساءلة وراحوا يعبثون ويتلاعبون برغيف الخبز ويوقعون الاضرار بالمواطنين، ويتذرعون بكل المبررات السقيمة والحجج من أجل تبرير تلاعبهم بنوعيته ووزنه.!
ويشير الى الأساليب البدائية والمتخلفة في صناعة الخبز فيقول..
ما تزال الأساليب البدائية المختلفة تكتنف سير الأعمال وما يرافقها من إهمال لشروط العمل الصحية، فأغلب الأفران والمخابز ما زالت حجرية بدائية يعود تاريخ ابتكارها الى أوائل القرن العشرين الماضي، ولم يطرأ على اعمالها تطوير يذكر على الرغم من تقادم الزمن.. فالأواني غير نظيفة، واماكن وضع الطحين أو العجين تمتاز بعدم النظافة الى جانب طرق عرض الرغيف أو الصمون غير اللائقة وعدم استعمال ملابس نظيفة خاصة بالعمل، إذ يعمد معظم العمال الى ارتداء ملابس غير نظيفة وملوثة بمادة النفط الأسود أو الگاز والزيوت الأخرى ما ينعكس سلباً على نظافة المخبز أو الفرن نفسه ونظافة الخبز أو الصمون جراء ملامستهم لهذه المواد الى جانب اهمال الشروط والضوابط الصحية التي يجب توفرها في تلك الأماكن والعاملين فيها ما يجعل الخبز والصمون وسيلة لانتقال الأمراض الى المستهلكين.. ويتساءل أين وزارة الصحة ووزارة التجارة من هذه المخالفات؟!