سيواجه سيلفيو برلسكوني، رئيس الوزراء الحالي، وحكومته شتاء بارداً. ان مشكلة "أليتاليا"، شركة النقل الجوي الوطنية، التي بدت "محلولة" إنما هاهي تتخبط مجدداً بمصير مجهول ناهيك من الأزمة المالية والإصلاحات التعليمية التي لاقت ثورة شعبية عارمة وغياب
تدخل حكومة روما واسع الطيف لدعم الشركات والأسر والأخطاء الحكومية على الصعيد الدولي بدأت تجلب الثقة بحكومة برلسكوني الى الخط الأحمر! اليوم فقد فريق برلسكوني التنفيذي ثقة 4 في المئة من ناخبيه السابقين. أما برلسكوني فخسر بدوره 4 نقاط مئوية من ناحية الثقة إنما ما يزال يحتفظ بشعبية جيدة. هذا وتضحي درجة الثقة مقلقة ان نظرنا الى بعض وزراء برلسكوني. على سبيل المثال، فقدت "ماريا ستيلا جلميني"، وزيرة التعليم، ثقة 5 في المئة من الناخبين. كما تتراجع الثقة بائتلاف برلسكوني السياسي اليميني، أي حزب الشعب، بنسبة 2 في المئة. بعد فوزه بالانتخابات الإقليمية شمال شرق ايطاليا، يحاول الحزب الديموقراطي اليساري استعادة ما خسره من ثقة الناخبين الإيطاليين بزعمائه بعد مرورهم بأوقات عصيبة في الشهور الخمس الأخيرة. هكذا، باشر المحللون زرع نقطة تساؤل حول صلاحية واستمرارية شهر العسل التي ربطت الناخبين ببرلسكوني ووزرائه. بالطبع، فان تراجع الثقة ببرلسكوني انعكست سلباً على ثقة المواطنين بائتلافه. مما لا شك فيه أن انهيار هذه الثقة 4 في المئة، مرة واحدة، تدعو للقلق! مع ذلك، ترتفع الثقة بوزير السياسات الاجتماعية(ساكوني) الموجود اليوم في الجبهة الأمامية الساخنة لحل مسألة "أليتاليا".