رئيس مجلس الادارة و رئيس التحرير المسؤول : باسم الشيخ

العدد: 3241 - السنة الحادية عشرة - الاربعاء 24 صفر 1436 هـ/ 17 كانون الاول 2014

اخر الاخبار

ونحن نستمع إلى بيان مجلس الوزراء؟!

مالذي قراناه من بيان مجلس الوزراء في كلمة رئيس الوزراء نوري المالكي الذي ظهر على شاشة التلفاز وخلفه عدد غير قليل من اعضاء مجلس الوزراء العراقي بداية كان المالكي غير منفعل كفاية ولم يكن مؤثرا في كلمته التي كانت تشبه بيانا عاديا ربما يخص حدث جانبي او حالة طارئة وكان قد اعلن عن طلب قدمه بهدوء جم إلى مجلس النواب لإعلان حالة الطوارئ مع ضرورة إعلان حالة التاهب القصوى ولم يذكر قط الجيش العراقي او القوات المسلحة الباسلة او نسور الرافدين بما يشي إن حالة نفسية متردية يمر بها مجلس الوزراء بينما كان الأجدر ببيان كهذا إلى تطمين الشعب العراقي ورفع معنويات الجنود العراقيين وإعادة النظر بالحسابات العسكرية التي أدت إلى هزيمة سريعة وغير متوقعة بينما لم نسمع إي خطاب رسمي من وزير الدفاع بدعوى ان صلاحيته مؤجلة لحين تشكيل الحكومة العراقية القادمة بينما في كل دول العالم وحسب دساتير متقدمة في بلدانها تبقى صلاحيات الحكومة السابقة في إدارة البلاد لحين تشكيل الحكومة الجديدة وإلا كيف ستمشي معاملات البلاد لحين تشكيل الحكومة الجديدة المنتخبة عموما إن ما يجري في العراق اليوم من فوضى سياسية وانعدام المركزية وتضارب الصلاحيات أدى إلى استغلال الخصوم لهذا الفراغ السلطوي والتضارب الإداري وعدم انسجام القرار السياسي الموحد الذي يؤثر بالتأكيد سلبا على معنويات الجيش العراقي الذي يعاني من فقدان الانضباط العسكري وقلة الخبرة العسكرية وعدم توحيد المعلومات الاستخباراتية التي هي العصب الاساس في نجاح اي عملية عسكرية او هجوم استراتيجي عموما البيان لم يكن حاشدا بصورة كافية ولاتعبويا بل هو مجرد قرار عام يشي بالبرود وعدم الحماسة في الوقت الذي تسبيح الجماعات المسلحة اهم محافظة عراقية وتواصل الزحف الى صلاح الدين ترى كيف سيتم السيطرة على الوضع العام في العراق وماهي الاستعدادات القادمة لإنقاذ العراق من هجمات شرسة تبدو انها غير للسيطرة حتى الان ...الله اعلم ام مجلس الوزراء لست ادري.